منتخب البرازيل يسعى لاستعادة أمجاد التتويج بلقب المونديال

يسعى منتخب البرازيل لاستعادة أمجاد التتويج بلقب بطولة كأس العالم عندما يشارك ضمن المجموعة الثالثة إلى جانب المغرب واسكتلندا وهايتي.
وتتجه الأنظار في البرازيل نحو إلى الجيل الحالي الذي يجمع بين الخبرة والشباب بقيادة المدير الفني كارلو أنشيلوتي.
ويمتلك منتخب البرازيل مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في أي لحظة، يتقدمهم فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد، رافينيا، جابرييل مارتينيلي، ماتيوس كونيا، إندريك، كاسيميرو، إلى جانب نيمار الذي يمثل عنصر الخبرة رغم تراجع الجاهزية البدنية بسبب الإصابات، وإصابته الأخيرة التي أثارت القلق حول مصير مشاركته في المونديال رغم حضوره في القائمة، فهذا التنوع بين الشباب والخبرة يمنح البرازيل حلولًا هجومية متعددة وقدرة على تغيير شكل المباراة في أي وقت.
ويعتمد كارلو أنشيلوتي على أسلوب تكتيكي مرن يجمع بين الصلابة الدفاعية والسرعة في التحول الهجومي، إذ تتحول طريقة اللعب من 4-3-3 إلى 4-2-3-1 أثناء الهجوم، ويتميز منتخب البرازيل بالتحول السريع من الدفاع للهجوم، استغلال السرعات على الأطراف، الضغط العالي في مناطق متقدمة، بناء هجمات منظمة بدلًا من الاعتماد على الفرديات فقط.
ورغم الطابع الأوروبي في التنظيم، لا تزال اللمسة البرازيلية حاضرة في المهارات الفردية والقدرة على صناعة الفارق في الثلث الهجومي.
ويدخل السيليساو بطولة كأس العالم بطموح كبير لاستعادة اللقب السادس، بعد آخر تتويج في 2002، وهو أطول غياب عن منصة التتويج في تاريخ المنتخب منذ أول لقب عام 1958.
ويخوض المنتخب المونديال بدافع كسر هذا الجفاف التاريخي، خاصة مع امتلاكه جيلًا يعتبر من الأقوى هجوميًا في العالم، رغم بعض الملاحظات على الاستقرار الدفاعي وغياب التجانس الكامل في التصفيات.




