أحدث الأخبارأخبار

مشارف مونديال العرب ..مخاض ثقافي لمولود حضاري ! 

حسين الذكر

من المسلمات ان يشعر العرب بالغبطة لتنظيم كاس العالم .. ذلك كان حلما كبيرا راود جماهيرهم ورياضييهم منذ ان قدمت المغرب الملف مرتين ثم لحقته القاهرة ودول أخرى .. برغم مواضع الإحباط المتعددة والمتنوعة التي ينوء تحت ظلها المواطن .. الا ان خبر فوز الدوحة بتنظيم بطولة مونديال 2022 كان خبرا سارا لا يمكن تجاوزه فضلا عن كونه محطة تحسب في سياقها القطري الخليجي العربي الشرق الاوسطي والقاري ايضا .. من تلك الانطلاقة الفياضة بكثير العطايا والمردودات الإيجابية يحرص اهل الخبرة والاختصاص ان تكون الدوحة متميزة بكل شيء على ان يكون فعلا وقولا عنوانها التميز الذي وعدت به القيادة القطرية وهي جادة من خلال الخطوات المتبعة والمعززة بجملة عوالم ومشاريع وافق متجددة متفاعلة فياضة ..

مع ان الاقتراحات والبرامجيات والثقافات المستنهضة والمدعمة والمعززة … ما زالت تترى واليات مخاضها وولادتها حبلى بالمفاجئات .. بصورة دعت الجميع يترقب ما يخبئه العقل القطري للعالم في تلك الامسيات والاوقات السعيدة وسعيد الحظ من يحظى بها . بهذا السياق ووفقا لقراءتي الثقافية والنهضة الحضارية التي تعيشها دولة قطر سيما وهي تعترس في وشائج قربها للحضارة العالمية من خلال ولادة مونديال جديد بكل شيء ..

سنسعد عندما نرى الابداع والمبدعين بكل المجالات الثقافية والعلمية .. لان وجودهم ونتاجاتهم وحضورهم سيكون شاهداً على نقطة التحول الشرق أوسطية في المستقبل العالمي الجديد وبصورة يمكن لهم ان ترجموا ذلك المنجز والفخر كل بطريقته الخاصة ليكون التميز والامتياز حاضرين ممتزجين حد صناعة الحدث وتدوين التاريخ المشرف ..

أتمنى التهيئة لاقامة معرض الكتب ومعارض الفنون التشكيلة والفرق الموسيقية الشعبية والمسرح التلقائي وكرنفالات بلا حدود تجعل من الدوحة قصة من حكايات الف ليلة ولية عولمية يعيشها ويحس بها ويتذوقها زوراها ومشاهديها وأهلها ما حيينا .. وبمختلف دول العالم وما يتطلب ذلك من تسهيلات تجعل من الدوحة ومناطق التنظيم وتواجد السياح تحفة حضارية وجنة فنية ومتعة حقيقية ونقلة نوعية لم يألفوها من قبل .. والله من وراء القصد وهو ولي التوفيق !!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى