أحدث الأخبارأخبار كرة القدمالاخبار المحلية

كأس الأمير ..آمال بمنافسة مختلفة عن صراعات الدوري المحسومة

محمود الفضلي

تُقبل الأندية على منافسة جديدة متمثلة بالنسخة التاسعة والأربعين من كأس سمو الأمير بدورها ثمن النهائي الذي يشكل انطلاقة مختلفة لمنافسة مغايرة قد تقلل من وطأة الضغوط التي رزحت الفرق تحتها إبان سباق الدوري الرتيب في ظل فوارق كبيرة جسدها واقع النتائج، فباتت البطولة الغالية وكأنها الملاذ الجديد لكسب ثقة افتقدتها عديد الفرق خلال الدوري.

نقول سباق الدوري الرتيب، لأن فوارق ساهمت في قتل صراع اعتقدنا أنه سيكون على أشده نحو الظفر باللقب، وإذ بالسد يفرض منطق القوة والجبروت حتى أضحى التتويج مسألة وقت في ظل ترنح المنافسين التقليديين بتأرجح غير مبرر في المستوى والنتائج، مقابل ثبات في أداء الزعيم كرسته الانتصارات الصريحة والعريضة .

وفي ظل هذا الواقع باتت كأس الأمير وكأنها الفرصة لبعث منافسة افتقدتها بطولة الدوري،  أملا في أن تكسب بعض الفرق الثقة خلال متنفس يحظى بالكثير من الأهمية، ناهيك عن أن المستجدات التي أدخلها الاتحاد القطري لكرة القدم على البطولة، أخرجها من كلاسيكية سابق النسخات بأدوار أولى تقتصر على القادمين من كواليس الترشحيات، لتشهد الأنطلاقات ظهور كل الفرق بقرعة شبه مفتوحة أفرزت مواجهات لا تخل من قوة، تضيف الإثارة والندية التي تجعل الفرجة مضمونة، مع هامش للمفاجآت التي طالما كانت ميزة بطولات الكؤوس .

وفي خضم منافسات البطولة الغالية التي باتت الأمل لمنافسة مختلفة، ثمة فرصة أمام الفرق لترتيب الأوراق واستعادة الثقة نحو القادم، سواءً على مستوى كأس الأمير نفسها، او عند العودة لمنافسات الدوري التي بقي سباق لقبها حيا ولكن  “اكلنيكيا”.. على اعتبار أن ثلاث جولات فقط من أصل سبع قد تكون كافية لتسمية البطل، فالصراع الحقيقي يمكن أن يكون في تحديد بقية أضلاع المربع بنظرة نحو مشاركة أسيوية للطامحين للعودة الى الظهور القاري، اما صراع الهبوط فيبدو أنه يتجه رويدا رويجا نحو الترسيم، الا إذا كانت هناك انتفاضة لفريقي القاع في الجولات الأخيرة لقلب المعطيات .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى