ضبابية مونديال الأندية 2021 ..تهدد مقعد بيرسبوليس وفرصة النصر

محمود الفضلي
يبدو أن اعتماد منافسات النسخة الحالية من دوري ابطال آسيا 2020 لتكون المؤهلة الى الظهور في كاس العالم للأندية 2021 بصيغتها الجديدة بمشاركة 24 فريقا..سيكون محل شك في ظل الضبابية التي تكتنف مصير مونديال الأندية بالنسخة المعدلة بقرار من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، حيث تحوم الشكوك حول امكانية اقامة البطولة في موعدها المقرر خلال الفترة ما بين 17 يونيو حتى 4 يوليو العام المقبل 2021 في ظل تعارضها مع بطولات الاتحادات القارية – الامم الاوروبية وكوبا اميركا والكاس الذهبية – والتي تم تأجيلها من العام الحالي 2020 الى العام المقبل 2021 بسبب جائحة كورونا، ما يعني بأن الاتحاد الدولي سيكون مجبرا على تأجيل كاس العالم للأندية الى الأعوام الموالية 2022 او 2023 .
هذا التأجيل المحتمل سيلقي بظلاله حتماً على اختيار ممثلي الاتحاد الآسيوي وفقا لحصة القارة الصفراء البالغة 2.5 مقعد – من غير مقعد الصين صاحبة الضيافة- بحيث يحصل بطل الشرق وبطل الغرب من دوري أبطال آسيا على المقعدين المباشرين، فيما يتنافس الخاسران في نصف النهائي على نصف مقعد – ملحق – عندما يواجه الفائز منهما بطل قارة اوقيانوسيا.
أقامة مونديال الاندية في موعده شهر يونيو 2021 يعني بأن المقاعد سيتم اعتمادها وفقا للنسخة الحالية من دوري أبطال آسيا 2020 ..وبالتالي فإن بيرسبوليس الإيراني سيضمن المشاركة في البطولة بصفته بطلا للغرب، بإنتظار بطل الشرق الذي سيتحدد لاحقا بعد تاجيل استكمال المنافسات الى شهر نوفمبر ..فيما يملك النصر السعودي فرصة خوض الملحق مع بطل قارة اوقيانوسيا في حال تجاوز الخاسر من نصف نهائي الشرق من أجل التواجد مرة اخرى في مونديال الأندية بعد غياب طويل .
لكن تأجيل مونديال الأندية الى العام المقبل 2022 او 2023 يعني بأن توزيع المقاعد الاسيوية سيتم ارجاؤه لنسخة دوري ابطال آسيا التي تسبق البطولة اي نسخة 2021 التي ستعرف مستجدات أدخلها الاتحاد الأسيوي أيضا، وبالتالي فإن التأجيل سيعصف بمقعد بيرسبوليس الإيراني وكذلك بفرصة النصر خوض الملحق في إنتظار المنافسة في جديد لتأمين الظهور في مونديال الأندية.





