شراكة تاريخية تحتفي بإرث كرة السلة وتفتح آفاق التعاون الثقافي استعدادًا لكأس العالم قطر 2027

خطت اللجنة المنظمة لكأس العالم لكرة السلة قطر 2027 خطوة استراتيجية جديدة نحو تعزيز البعد الثقافي والإرثي للبطولة،بتوقيعها اتفاقية تعاون وشراكة ثقافية مع كل من متحف قطر الأولمبي والرياضي 3-2-1، والاتحاد القطري لكرة السلة، ومؤسسة فيبا (الذراع الاجتماعي والإرثي للاتحاد الدولي لكرة السلة).
في مستهل مراسم التوقيع، تقدم كلاً من السيد محمد سعد الرميحي،الرئيس التنفيذي لهيئة متاحف قطر، والسيد محمد سعد المغيصيب،المدير العام للجنة المنظمة لكأس العالم لكرة السلة قطر 2027 ورئيس الإتحاد القطري لكرة السلة بخالص الشكر والامتنان إلى سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة المنظمة لكأس العالم لكرة السلة قطر 2027 وسعادة الشيخة المياسة بن حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر على دعمهما المستمر لتطوير المنظومتين الرياضية والثقافية من خلال الربط بين الثقافة والرياضة.
وقام كل من السيد محمد سعد الرميحي، الرئيس التنفيذي لهيئة متاحف قطر، والسيد محمد سعد المغيصيب، المدير العام للجنة المنظمة لكأس العالم لكرة السلة قطر 2027 ورئيس الإتحاد القطري لكرة السلة بالتوقيع على عقد التعاون والشراكة الثقافية، بحضور السيد عبدالله يوسف الملا مدير متحف قطر الأولمبي والرياضي 3-2-1، والسيد فهد إبراهيم جمعة المدير التنفيذي للتخطيط والتكامل الاستراتيجي باللجنة المنظمة، إلى جانب الضيوف وممثلي وسائل الإعلام .
وتهدف الاتفاقية إلى وضع إطار متكامل للتعاون والتنسيق من أجل تنفيذ مشاريع تعليمية وتوعوية وتسويقية وتوثيقية تسلّط الضوء على إرث كرةالسلة محليًا ودوليًا، وتُعزز مكانة قطر كوجهة عالمية للرياضة والثقافة.
وتشمل الاتفاقية إقامة معارض وعروض مشتركة عن إرث كرة السلة فيمتحف 3-2-1، وإطلاق فعاليات مجتمعية وتفاعلية داخل المتحف وخارجه،وتنظيم برامج تعليمية وزيارات مدرسية وورش عمل تستعرض تاريخ اللعبة وقيادتها الرياضية. كما سيتم توثيق التاريخ المحلي لكرة السلة عبر جمال مقتنيات والرقمنة، وإتاحة الأرشيف التاريخي للاتحاد الدولي للأغراضالبحثية.
وعلى الصعيد التسويقي، ستنفذ الأطراف حملات ترويجية رقميةمشتركة، وتطوير منتجات تذكارية وفرص بيع بالتجزئة مرتبطة بكأسالعالم. أما على مستوى الإرث والتنمية الفنية، فسيجري التخطيط لإنشاءملاعب مجتمعية بتصاميم فنية مستوحاة من بطولة قطر 2027، إلى جانب إطلاق مبادرات لتأهيل المدربين وجمع المقتنيات الخاصة بالبطولة لتُعرض أو تُحفظ للأجيال المقبلة.
وبهذه المناسبة ، قال السيد محمد سعد الرميحي: نؤمن بأن الرياضة والثقافة أداتان فعّالتان لتشجيع المشاركة المجتمعية وترسيخ الهوية الوطنية، فبفضلهما يزدهر الإبداع، ويتماسك نسيج المجتمع،وينمو الابتكار، وجميعها لبِنات أساسية لبناء مجتمع متنوع قائم علىالمعرفة وأضاف : “وفي هذا الصدد، أود أن أعرب عن تقديري لشركائنا في الاتحاد القطري لكرة السلة واللجنة المنظمة لكأس العالم لكرة السلةقطر 2027 على هذا التعاون البنّاء، ونتطلع معاً إلى تحقيق نجاحاتكبيرة تُخلّد استضافة قطر لكأس العالم لكرة السلة 2027.”
ومن جانبه، قال السيد محمد سعد المغيصيب : “إن هذه الشراكة تمثل جسرًا يربط بين ماضينا الرياضي العريق وحاضرنا المزدهر ومستقبلنا الواعد، حيث يُجسّد المتحف ذاكرة الإنجازات ويُبرز الإرث الرياضي الذينفخر به، فيما تفتح البطولة أمامنا آفاقًا جديدة لصناعة إرث عالمي يرسخ مكانة قطر كوجهة رائدة على الساحة الرياضية الدولية، ومن خلال هذا التعاون، نؤكد التزامنا بتقديم تجربة فريدة للجماهير والزوار، تتجاوزحدود المنافسة على أرض الملعب لتجمع بين متعة الرياضة وقيمة الثقافةوالمعرفة، وتُعزز من التفاعل الإنساني والثقافي عبر فعاليات ومبادراتتُخلّد إرث كرة السلة وتُلهم الأجيال القادمة”.
وأوضح السيد عبدالله يوسف الملا ، مدير متحف قطر الأولمبي والرياضي3-2-1 في مؤتمر صحفي عقد على هامش مراسم التوقيع، أن هذه الاتفاقية تلعب دوراً ترويجياً وثقافياً وتوعوياً كبير في تعريف العالم بثقافة قطر وقدرتها على استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، وأن المتحف شريك استراتيجي لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 من خلال أقامة برامج وورش ومعارض رياضية ثقافية وتنظيم زيارات لطلاب المدارس للتفاعل مع نجوم العالم في كرة السلة.
ومن جانبه، قال السيد فهد إبراهيم جمعه المدير التنفيذي للتخطيطوالتكامل الاستراتيجي باللجنة المنظمة ، أن هذه الشراكة تهدف للترويج لكرة السلة وبطولة كأس العالم لكرة السلة قطر 2027 ومواصلة التعاون والاستثمار من أجل ربط شعوب المنطقة والعالم بالإرث الرياضي القطري وتثقيف الجماهير وتعريفهم بمقتنيات مشاهير ونجوم كرة السلة العالمية، وهذا جزء من اتفاقيتنا مع الإتحاد الدولي (فيبا).




