زوبعة متواصلة تهدد الفيفا بالإنقسام ، وليزا تؤكد : لم نعد نثق في إنفانتينو !

لم تهدأ زوبعة الفيفا منذ ان طالب الاتحاد النرويجي لكرة القدم باستقالة إنفانتينو، منذ ان تفجر الجدل في أواخر شهر يوليو الماضي، حين أعلن الفيفا عن خطة لدعوة مستثمرين من القطاع الخاص للاستحواذ على حصص في شركة تابعة جديدة كان من المقرر أن تتولى إدارة العمليات التجارية والفعاليات الخاصة بالاتحاد، بما في ذلك بطولة كأس العالم.
ومع ان هذا المقترح سيدرّ كما قال الفيفا نحو 4.2 مليار دولار الا انه قوبل بانتقادات لاذعة من مختلف أوساط مجتمع كرة القدم.
وفي دوامة الانقسام الذي أصاب الهيئة العالمية التي تدير اللعبة ، تصدرت رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم، ليز كلافينيس المشهد عبر سلسلة من التصريحات النارية التي هاجمت فيها انفانتينو
قائلة: “لقد خلصنا إلى أنه لم تعد هناك ثقة في إنفانتينو الآن. لقد ساورتنا المخاوف باستمرار، إذ نشهد كل عام – بل وفي كل مرحلة من العام – خطوة جديدة في اتجاه يبعث على القلق. لقد تلاشت الثقة تماماً من وجهة نظرنا، ولم يعد هناك مجال للعودة بالنسبة لإنفانتينو”.
ورغم تراجع رئيس الاتحاد الدولي عن الخطة الا ان وقع الانقسام كان كبيرا وجعل المسؤولة النرويجية تواصل هجومها على انفانتينو لتضيف :
لقد وجدنا أنفسنا في ظل حالة من الانقسام الشديد في التعاون على الصعيد العالمي، بل ويمكنني القول إنها حالة من الفوضى. ولذا، فإننا سنطالبه بالاستقالة فوراً، ليتسنى لمجتمع كرة القدم العالمي التطلع إلى الأمام والتعاون من أجل المستقبل”.
،




