أحدث الأخبارأخبارالألعاب الأولمبيةالاخبار المحلية

رياضيو الأدعم اجتهدوا وامتلكوا طموحات واعدة واكتسبوا الخبرة

طوكيو :فهد العمادي – عامر تيتاوي

تصوير : سالم السعدي

قدمت تالا أبوجبارة مستوى تنافسي مميز خلال مشاركتها في أولمبياد طوكيو 2020، فرغم عدم توفيقها في الوصول للمنصات والحصول على ميدالية، لكنها حققت المركز الأول للمجموعة «ايي» وهي إحدى مجموعات الإعادة، أو كما اصطلح على تسميته أدوار الترضية للمتسابقين الذين خرجوا مبكرًا ومن الجولة الأولى للسباق على المراكز الأولى والميداليات، وسجلت تالا زمنًا قدره 8.00.22 دقيقة في السباق الذي أقيم في ممر غابة البحر المائي ضمن منافسات التجديف ، وقد أبلت تالا خلال هذه المشاركة الأولمبية بلاءً حسنًا وثابرت في السباقَين الأخيرَين للمجموعة «ايي» وتصدّرت كلَيهما، ولكنْ لم توفق في حصد ميدالية ولكنها حققت استفادة كبيرة تجعلها قادرة على مواصلة طموحها نحو المزيد من النجاحات في المستقبل.

وحصلت العداء بشاير المنوري على العديد من المكاسب التي تؤهلها لمستقبل واعد بعد حصولها على المركز السادس في سباق السرعة 100 متر ضمن المجموعة الأولى للسيدات بزمن 13:12 ثانية، ورغم خروجها من المنافسة لكنها احتكت بمتنافسات في غاية القوة مما يعطيها خبرات كبيرة خاصة أنها تشارك في سباق السرعة للمرة الأولى، فقد اعتادت على المشاركة في منافسات الوثبة الثلاثية ولديها فيها العديد من الإنجازات في السنوات الماضية على مستوى البطولات الخليجية للسيدات وقد جاءت مشاركتها في أولمبياد طوكيو 2020 لتفتح الباب أمامها نحو مستقبل واعد في ألعاب القوى وعليها أن تنقل تلك الاستفادة الأولمبية للمنافسات القادمة حتى تحقق ما تطمح إليه من تشريف لقطر في المحافل الخارجية.

ولم يكن السباح عبدالعزيز العبيدلي مرشحاً لتحقيق ميدالية في أولمبياد طوكيو لان المنافسة في سباق 200 متر صدر، يضم نخبة من أبطال العالم، في وقت مايزال العبيدلي صاحب التسعة عشر عاماً في الطريق نحو التطور، فالمشاركة في الأولمبياد وسط كوكبة من أبطال العالم أمراً مميزا بالنسبة له وكان الهدف تقديم الأداء الذي يتناسب مع فترة الإعداد والتقدم للأمام نحو المستقبل.

وكذلك شارك الرامي محمد الرميحي للمرة الأولى يطمح للتطور من اجل مستقبل واعد، على أمل تكرار الإنجاز التاريخي لناصر العطية صاحب برونزية الرماية في لندن 2012، وقد اكتسب الرميحي خبرات وعاش الأجواء الأولمبية وعليه أن يستفيد منها لتحقيق إنجازات للرماية القطرية في المستقبل القريب.

وشهدت أولمبياد طوكيو 2020 تواجد حكام قطريين في العديد من الألعاب، وهو الأمر الذي يعكس حرص الاتحادات الدولية على الاستعانة بكوادر تحكيمية قطرية، وهذا يمثل شهادة نجاح لقطر لان الدورات الأولمبية هي قمة الهرم الرياضي في العالم، ولعل أبرز النماذج على تواجد حكام قطريين في طوكيو، مشاركة حكمنا عبدالله العذبة في إدارة مباريات كرة القدم بالدورة كحكم فيديو، في حين يشارك كذلك الدولي محمد عبدالله الملا في منافسات التنس ، وهو واحداً من القلائل الذين كان لهم شرف تمثيل قطر على مستوى التحكيم في دورتين أولمبيتين متتاليتين، بالإضافة إلى الكوادر الأخرى في مختلف المراكز والمناصب، بما يقدم صورة مشرفة للرياضة القطرية على المستوى الدولي ويعكس السمعة الطيبة للتحكيم القطري.

كما قدم منتخبنا الوطني للكرة الطائرة الشاطئية صورة مشرفة ورائعة للغاية في طوكيو 2020، بل استحق الثناء من الخبراء والمحللين على المستوى العربي والعالمي، فقد نجح الادعم في التأهل إلى دور ال16 بالعلامة الكاملة، برصيد (6 نقاط)، جمعها من الفوز على سويسرا وإيطاليا وأمريكا.

ثم كرر الفوز في دور الستة عشر وتأهل على حساب المنتخب الأمريكي المخضرم للدور ربع النهائي ليستمر في المنافسة ،ويطمح أبطال منتخبنا المكون من الثنائي شريف يونس وأحمد تيجان، في حصد ميدالية أولمبية خاصة أنه يتصدر التصنيف العالمي، وسيكون تحقيق ذلك الإنجاز بمثابة كتابة تاريخ جديد لقطر وللعرب في الأولمبياد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى