بعد عقد ونصف ، باريس سان جيرمان مفخرة في صناعة الانجاز والصبر على حصاد المشروع

تلك هي رحلة باريس سان جيرمان ، رحلة الألف ميل والتي أحاطت بها مصاعب السنين المليئة بالتحديات حتى انتهت بلقب دوري أبطال أوروبا في العام الماضي وتجدد الوعد أمس في الحفاظ على لقب قطري آخر بالاسم والحقيقة.
الارتقاء الى القمة
الوصول الى القمة لم يكن أمراً سهلا فقد تطلب ان تكون أدوات الاستثمار مرتبطة بحكمة القيادة الرشيدة ورعايتها المتواصلة لجعل النادي مفخرة في صناعة الانجاز والصبر على حصاد المشروع.
هكذا كانت البداية منذ عام 2006 في جهاز قطر للاستثمار الرياضي ، وفي 2009 تبلور التحرك باتجاه شراء النادي وفق مقومات مدروسة بعناية فبدأ المشروع بـ 70 مليون دولار لشراء النادي، وكان وقتها يملك فقط بطولتين للدوري حتى وصلت قيمة النادي إلى 5 مليارات، والدخل 800 مليون يورو، وعدد المتابعين ارتفع من 500 ألف إلى أكثر من 200 مليون.
لقد مر نجوم لامعون في مسيرة النادي وظلت أسماء بعضهم خالدة في الذاكرة الا ان الادارة نجحت في التعاقد مع مدرب قال عنه السيد ناصر الخليفي بانه يحمل سمة الالهام في صناعة الفوز وتوظيف ادواته وهو الاسباني لويس إنريكي الذي يعد أكثر مدرب حقق ألقاباً في تاريخ نادي باريس سان جيرمان وقدرها 12 بطولة من بينها دوري أبطال أوروبا مرتين والدوري الفرنسي ثلاث مرات ومثلها في السوبر الفرنسي وكأس فرنسا مرتين وحقق لقب السوبر الأوروبي وكاس القارات للأندية.
الانجاز والمكسب الملهم
وبموازاة هذا المكسب الملهم تعاظمت ميزانية النادي وبلغت عائدات باريس سان جيرمان من مشاركته في البطولة حتى قبل نهائي الأمس نحو 96.5 مليون يورو، وستكون اعلى الان بعد الاحتفاظ باللقب.
وسيحصل باريس على مكافأة إضافية قدرها 6.5 ملايين يورو تضاف إلى إجمالي عائداته في البطولة.
وبذلك تبلغ قيمة المكافآت المرتبطة بالمباراة النهائية 25 مليون يورو للبطل، موزعة بين 18.5 مليون يورو نظير بلوغ النهائي و6.5 ملايين يورو مكافأة الفوز باللقب.
في المقابل، سيحصل أرسنال على 18.5 مليون يورو فقط، وهي المكافأة المخصصة لبلوغ المباراة النهائية.




