أحدث الأخبارأخبار كرة القدمالاخبار المحلية

السد يمضي نحو الهيمنة المحلية.. بمنطق الفوارق

محمود الفضلي

 يؤكد السد أنه الرقم الصعب في الكرة القطرية من خلال هيمنة بدأت تتضح أكثر وأكثر بالفوارق الشاسعة التي صاغها الزعيم عن باقي الفرق بمن فيهم الدحيل الذي يفترض أن يكون الغريم التقليدي القادر على  وقف مطامع عيال الذيب بالتفرد، بيد أن الواقع يؤكد وبما لا يدع مجالا للشك بأن السد بات يحلق وحيدا بعيدا،ً  حتى أضحى من الصعب اللحاق به وإيقافه ومنعه عن بسط سطوته من خلال التتويجات المتتالية .

التفرد السداوي المتوقع بمنطق الفوارق الواضحة ليس الأول من نوعه، ذلك أن الفريق يحمل انجازاً تاريخيا يعود الى موسم 2006/2007 عندما حصد كل الالقاب المتاحة على أجندة الاتحاد القطري لكرة القدم، وبالتالي فإن السطوة قد تتكرر بفرض السيطرة على الالقاب الكبيرة بنفس معطيات التفوق وإن كانت المستجدات الحالية أكثر وضوحاً، ذلك أن القوة السداوية تأتي في خضم قلة حيلة بقية الفرق، وإن كان الخروج من كأس اورويدو 2021 سيكون العائق الوحيد أمام إمكانية حصد الأخضر واليابس، علما بأن السد هو حامل لقب البطولة عام 2020 شهر اكتوبر الماضي.

تداخل البطولات في زمن كورونا الحالي قد يفتح الباب أمام حدث إستثنائي بتوالي حصد الألقاب السداوية منذ عودة النشاط الكروي بدون فواصل زمنية بين موسم وآخر، ذلك أن التتويج مثلا بكأس سمو الأمير للنسخة الماضية 2020 جاء في منتصف الموسم الحالي شهر ديسمبر، تلاه كأس قطر، في حين أن الدوري بات في الطريق بإمكانية الحسم عقب أيام في الجولة المقبلة وقبل أربعة اسابيع من نهاية البطولة ..ما يعني بأن الفوز بكأس الأمير 2021 يحول السيطرة السداوية الى حقبة زمنية وليس لموسم بعينه .

خسارة الدحيل نهائي كأس قطر قد يكون لها أبعاد نفسية ومعنوية على الفريق، وهو الأمر الذي اعترف به المدرب صبري لموشي قبل المباراة عندما قال أن التتويج سيكون له دوافع والخسارة سيكون لها تبعات.

المخاوف هو أن تعيد الخسارة مشاكل الدحيل الى المربع الأول كما كانت عقب فترة الاخفاق القاري، وبالتالي يكون الفريق عاجزا عن استكمال الصحوة التي بدأها منذ مباراة اولسان الكروي الجنوبي في كأس العالم للأندية .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى