موقع بريطاني : فرصة العنابي في المونديال ممكنة ، وأكرم عفيف مازال مصدر الإبداع

سلط موقع ” ذي كناري ” البريطاني الضوء على مشاركة منتخب العنابي في كأس العالم لكرة القدم لأول مرة من بوابة التصفيات.
وقال : بعد انقضاء أربع سنوات على استضافة قطر لكأس العالم، لتصبح أول دولة عربية تستضيف البطولة، تعود إلى أكبر محفل كروي لتحقيق تطلعاتها وتعويض مالم تحققه قبل أربع سنوات.
وتابع : في نسخة قطر 2022 , عانى منتخب البلد المضيف تحت ضغط الجماهير، وخسر جميع مبارياته الثلاث في دور المجموعات، ليُنهي البطولة دون أي نقطة. غير ان الأمر كان مغايراً في آسيا حيث تمكن منتخبها من نيل اللقب القاري مرتين.
ولا يزال العديد من اللاعبين الذين ساهموا في صعود قطر يشكلون ركيزة أساسية في الفريق. فالنجم أكرم عفيف ماضٍ في قيادة الفريق، فهو قادر على قلب مجريات المباراة في لحظات حاسمة. ويُضفي المعز علي وحسن الهيدوس خبرة جيدة قلما تجدها في منتخبات آسيوية أخرى.
جيل جديد من اللاعبين
وقال الموقع : ان ما يثير الاهتمام هو بزوغ جيل جديد من اللاعبين حيث يُضفي هؤلاء اللاعبون الشباب سرعة وحيوية وتنوعا على أداء الفريق، لا سيما في خط الوسط وعلى الأطراف، مما يمنح قطر ميزةً تنافسيةً أكبر مما كانت عليه قبل أربع سنوات.
لكن التحدي لا يزال قائمًا. ففي مواجهة فرق النخبة، يتعين على قطر التأقلم مع أسلوب لعب أسرع، ومستوى عالٍ من الجهد البدني نادرًا ما يُشاهد في المنافسات الآسيوية.
ويمضي الموقع في الاشادة بنجم العنابي أكرم عفيف فيقول انه مازال مصدر الإبداع الرئيسي، فهو يجد المساحات المناسبة لخلق الفرص وقيادة الهجوم. وبفضله، يُمكن للفريق تعديل تشكيلته أو أسلوبه حسب الخصم، مما يمنح المدرب خياراتٍ أوسع. وفي كأس العالم، حيث يُمكن للحظة واحدة أن تُغيّر كل شيء، قد تُثبت هذه المرونة أهميتها البالغة.
فرصة .. ممكنة
ويستطرد قائلا: : ان مجموعة قطر في كأس العالم تمثل فرصة ممكنة وغير مستحيلة للذهاب بعيداً حيث ستكون مواجهة سويسرا الخطوة المناسبة لتقييم مستوى الفريق، بينما قد تكون المواجهة مع كندا حاسمة في سباق التأهل للأدوار الإقصائية.
وسيمثل بلوغ دور الـ16 تقدماً حقيقياً وخطوة للأمام قياساً لعام 2022. وأي خطوة تتجاوز ذلك ستكون بمثابة إنجاز كبير .لكن هذه البطولة تتجاوز مجرد النتائج. فقد أثبتت قطر بالفعل قدرتها على استضافة أكبر حدث في عالم كرة القدم. والآن عليها أن تُثبت أن منتخبها يستحق مكاناً في هذا المستوى.




