Hot Newsأحدث الأخبارحوارات و مقابلات

ماجد الخليفي: الصدق والشفافية عنوان نجاحي المهني والإعلامي

أشاد السيد رئيس التحرير الأستاذ ماجد الخليفي، بالعلاقات الأخوية الطيبة التي تربط الشعبين الشقيقين في قطر وسلطنة عمان في شتى المجالات ومنها المجال الرياضي.

وسلط الخليفي في مستهل حوار أجراه معه حساب «لايف مع عمار» العماني في انستقرام، الضوء على جائحة كورونا وكيف تعاملت معها قطر، فقال: لدينا في قطر إدارة تسمى إدارة الأزمات وهي تدير أزمة فيروس كورونا، وقد وضعت أربع مراحل في إطار خطة متدرجة ومتكاملة من الإجراءات الاحترازية، حيث بدأت الصفحة الثانية من هذه الخطة بتخفيف بعض القيود وفتح المحلات وحتى المجالس التي أصبح عددها الأقصى خمسة، وهناك المرحلة القادمة في الأول من شهر أغسطس والتي ستعكس – ان شاء الله – حصول انفراجة نسبية نأمل أن تشهد المزيد في قادم الأيام.

وأضاف الخليفي: إن مؤسسة دوري النجوم قامت هي الأخرى بالكثير من الاجراءات والتدابير الاحترازية ومن بينها القيام بفحص كورونا للأندية المشاركة في الدوري قبل استئناف النشاط الرياضي، حيث سينطلق الدوري في الرابع والعشرين من شهر يوليو من دون جمهور.

وتابع قائلا: إن الأمور طيبة والشعب القطري من مواطنين ومقيمين ملتزمون بالاجراءات والتعليمات التي وضعتها الدولة، وهناك الكثير من الفعاليات والأنشطة، خاصة في اطار المؤسسات والوزارات يتم القيام بها عن بُعد في اطار خطة متدرجة تم خلالها استيعاب 20 بالمئة في المرحلة السابقة، وفي المرحلة القادمة سيتم استيعاب خمسين بالمئة.

التعامل مع كورونا

وعن كيفية التعامل مع ذروة كورونا مقارنة مع ما حصل في الدول الأوروبية، قال الخليفي: كلنا يعلم أن ذروة كورونا بدأت في أوروبا قبل أن تبدأ عندنا وهم بدأوا في التدرج ونحن في الذروة الآن، وقد تكيف النشاط الرياضي حسب هذه الذروة، اذ بدأت فرق الدوري وباقي الفرق الرياضية بتدريبات فردية ثم جماعية، ويتوجب ان تنتهي هذه الدوريات في اوروبا في شهر اغسطس تحضيراً لدوري أبطال اوروبا، بينما سيكون على الدوري القطري ان ينتهي قبل انطلاق دوري ابطال آسيا.

وتطرق الحديث الى أهمية النشاط الرياضي في أوقات الحجر بالنسبة للمواطنين، فأكد أن الرياضة مهمة للجميع في مختلف الأعمار خصوصاً في هذه المرحلة الدقيقة.

بطولة عربية قبل المونديال

وتناول السيد رئيس التحرير الحدث الأبرز الذي هيمن على الساحة الرياضية محلياً ودولياً وهو قرار الفيفا بإقامة بطولة للمنتخبات العربية، وقال: إن قطر لديها هدف كبير بأن تكون هذه البطولة عربية بالاسم والحقيقة وتتكون من 10 – 12 منتخباً، ويهمنا أن تكون هذه البطولة فرصة كبيرة لتجربة الملاعب والفنادق، وهي «بروفة» مناسبة جداً لبطولة كبيرة مثل كأس العالم، والحمدلله انها جاءت برعاية الفيفا، ونتوقع أنها ستنجح عشرة أضعاف النجاح الذي حققته بطولة كأس الخليج 24.

وسلط الخليفي الضوء على المنشآت والملاعب التي أنجزتها اللجنة العليا للمشاريع والإرث على طريق التحضير لبطولة كأس العالم 2022، وأكد أن الدوحة شهدت في الأسبوع الماضي افتتاح ثالث الملاعب المونديالية وهو ملعب استاد المدينة التعليمية، وننتظر تدشين ملعبين آخرين هما الريان والبيت الذي سيكون مفاجأة، كما أن خطة تشييد الملاعب والمنشآت ماضية حسب المخطط الموضوع لها، ووجود هذه الملاعب قد جعل ملفنا المونديالي مميزاً من كل النواحي.

البداية وشعار الحرص واستاد الدوحة

كما تناول الخليفي في حديثه حياته مع الرياضة منذ سنوات صغره، اذ قال: كرة القدم كانت هواية مارستها بالفرجان، ثم لعبت لشباب السد ثم الفريق الأول، وبعد ذلك اتجهت للعمل الإداري في الأندية بسبب ظروف عملي، وتفرغت للعمل الإداري مع اخواني في إدارة الغرافة. وأنا بطبيعتي أحب الإخلاص في العمل ولهذا كنت أحرص على أن يكون العمل الإداري مرضياً من جميع الأوجه.

ثم كتبت مقالات في عدد من الصحف اليومية وفي استاد الدوحة تحديداً قبل أن اصبح رئيساً لتحريرها عام 2009 واستطعت خلال 11 عاماً أن أكتسب خبرة كبيرة في هذا المجال، وأعتقد أن أساس الإعلام هو الصحافة لأنها تعطيك مدارك أوسع في تحليل الظواهر ورصد الأحداث الرياضية وتحليلها وتقديم الرؤى المختلفة.

وتابع الخليفي: لقد كسبت احترام الكثير في الوسط الرياضي والإعلامي وتعلمت الكثير وأدركت أن الرصيد الجماهيري الذي حصلت عليه، ولله الحمد، سببه حرصي على مخاطبة الجمهور والمتابعين بصدق وشفافية، وعلى المحلل أن يكون صادقاً وواقعياً وجريئاً ويبتعد عن المداهنة والمجاملة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى