قبل الإنطلاق ، نسخة قطر 2022 العلامة الفارقة الأجمل والأفضل في تاريخ المونديال

لايمكن الحديث عن كأس العالم قبل أيام من انطلاقة نسختها القادمة دون التطرق الى مونديال قطر 2022 ، فهي درة النسخ المونديالية والعلامة الفارقة في تاريخ كرة القدم، بل والأكثر تميزاً بفضل التنظيم المبهر والاستثنائي والتقارب الجغرافي الفريد.
ولأن نسخة قطر 2022 قد جمعت بين سحر الضيافة العربية والتنظيم الرياضي العالمي عالي المستوى ، فان أبرز سماتها قد تمثلت في تقارب المسافات اذ انها المرة الأولى في التاريخ، التي تتمكن فيها الجماهير من حضور أكثر من مباراة في يوم واحد بفضل الملاعب متقاربة المسافات وشبكة المترو المتطورة.
وهناك إرث الملاعب الساحرة التي نالت الاعجاب من بينها تحفة “إستاد لوسيل” الذي استضاف النهائي، و”إستاد البيت” المستوحى من الخيمة البدوية، وغيره من الملاعب العصرية.كما أثبتت البطولة للعالم أجمع قدرة المنطقة العربية على استضافة أكبر الأحداث الرياضية بكفاءة.
ولعل الجماهير القطرية والعربية لم ولم تنسى اليوم الذي صنعت فيه قطر التاريخ لتصبح جسرا شامخاً بين الشرق والغرب لتنال فرصة الفوز بتنظيم نهائيات كأس العالم لكرة القدم عام 2022 بعدما فازت في التصويت الذي جرى في ديسمبر 2010 بمقر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في مدينة زيورخ السويسرية وشارك فيه أعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد.
وأعلن رئيس الفيفا السابق جوزيف بلاتر عن نتيجة التصويت لتصبح قطر أول دولة عربية وكذلك أول دولة في الشرق الأوسط تنال هذا الاستحقاق.
وكانت خمسة ملفات تتنافس على الفوز بهذه النهائيات، وهي قطر واليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا والولايات المتحدة الأميركية.
والحديث عن مونديال قطر 2022 وملفها التاريخي لابد وان ينقلنا الى رحلة استثنائية دخلت التاريخ من أوسع أبوابه بطلها شباب قطر الذين صنعوا ملفاً فريداً عنوانه الخبرة الكبيرة في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى . فالكل يتذكر كيف نظمت قطر كأس العالم للشباب عام 1995، وإحدى أفضل دورات الألعاب الآسيوية في التاريخ عام 2006، كما أنها احتضنت كأس آسيا لكرة القدم ودورة الألعاب العربية عام 2011، إضافة إلى استضافة بطولات عالمية في التنس والدراجات النارية وبطولة العالم لألعاب القوى داخل القاعات.
وسيظل العالم يذكر مونديال قطر على انه الأجمل والأرقى في التنظيم والتفاعل وكان تتويج منتخب الأرجنتين ونجمه الأسطورة ميسي واحدا من معالم البطولة التي كانت قطر كما قال سمو الأمير قد وفت بما تعهدت به بتنظيم كأس عالم استثنائية في كرة القدم.




