Hot NewsLatest Newsالاخبار المحليةتقارير و تحقيقات

خمسة ملفات في السباق.. والدوحة الخيار الأمثل

محمود الفضلي 

أغلق الاتحاد الآسيوي أمس باب الترشح لاستضافة نهائيات كأس آسيا 2027 بعد انتهاء المهلة التي حددها الاتحاد القاري حتى يوم أمس 30 يونيو بعد التمديد، بعدما كانت المهلة السابقة حتى 31 مارس الماضي، بيد ان ظروف انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد – 19» دفعت الاتحاد الاسيوي الى التمديد حتى نهاية يونيو.

وكانت خمسة اتحادات قد تقدمت رسميا بطلبات الترشح قبل إغلاق الباب، وعلى رأسها الاتحاد القطري لكرة القدم، الى جانب اتحادات السعودية، الهند، أوزبكستان وإيران، وكانت «استاد الدوحة» قد انفردت بخبر تقدم الاتحاد القطري لكرة القدم رسميا بطلب استضافة البطولة، وذلك خلال المهلة الأولى التي حددها الاتحاد الاسيوي، وهو الطلب الذي قلب موازين السباق نحو الاستضافة رأساً على عقب، وشكل مخاوف كبيرة لدى بعض الاتحادات التي كانت تعتقد قبل التقدم القطري أنها في طريق سهل نحو الظفر بالتنظيم القاري للبطولة عام 2027.   

وستبدأ الاتحادات الخمسة بالتقدم بملفات الاستضافة وفقا لدفتر الشروط الذي أعده الاتحاد الآسيوي وفق متطلبات قد تعرف الكثير من المتغيرات، خصوصا بعد تقييم النسخة الأخيرة التي جرت في الإمارات مطلع العام الماضي 2019 وعرفت زيادة عدد المنتخبات المشاركة للمرة الأولى من 16 منتخبا الى 24، ناهيك عن الزيادة في العوائد المالية والجوائز.

ملف ضخم بإرث كبير

يتأهب الاتحاد القطري لكرة القدم لتقديم ملف ضخم للاتحاد الآسيوي من أجل استضافة البطولة القارية 2027، سيتوافر حتما على أكثر مما يمكن أن يطلبه الاتحاد الآسيوي من شروط ومعايير في ظل الإرث الكبير الذي كسبته الدوحة من الاستضافات الكبيرة للمنافسات الرياضية بشكل عام وكرة القدم على وجه الخصوص، وما سترثه بالطبع من الاستضافة التاريخية لنهائيات كأس العالم المقبلة 2022 التي ستقام للمرة الأولى في الشرق الأوسط والمنطقة.

وستكون نهائيات كأس آسيا 2027 في حال اقيمت في الدوحة، الطريقة المثالية بالنسبة للاتحاد القاري للاستفادة من المنشآت العملاقة التي تم تشييدها لاستضافة نهائيات كأس العالم 2022، سيما أن قطر شيدت سبعة ملاعب جديدة وأعادت بناء استاد واحد من أصل ثمانية ستقام عليها المباريات المونديالية.

الملف القطري بالتأكيد سيكون مثاليا ومتكاملا، وسيعتبر فرصة مثالية للاتحاد الآسيوي لقبول العرض الذي لا يمكن مضاهاته بما يمكن أن تقدمه الاتحادات الأخرى الأربعة التي لا تملك حتما الخبرات القطرية او حتى البنى التحتية المثالية لإقامة بطولة قارية، بعدما عرفت المثالية لاستضافة أكبر بطولة كروية على وجه الأرض المتمثلة بالمونديال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى