Hot NewsLatest Newsالاخبار المحلية

بكل ثقة.. اللجنة العليا ترد على ما لا يستحق الرد.. الادعاء الأمريكي يقاضي شخصيات لا علاقة لها بالملف القطري

وسائل الإعلام – كل على هواه – تنقل تطوراً في القضية وتزج باسم ملفي روسيا وقطر

وجدت وسائل الإعلام العالمية، وربما الإقليمية، ضالتها المنشودة في ظل حالة الركود الإعلامي في زمن «فيروس كورونا» لينقل الكثير منها على مدار يوم أمس الثلاثاء دون مهنية أو فهم، عناوين مثيرة اعتدنا عليها منذ الثاني من ديسمبر 2010 عندما أسند الفيفا لروسيا وقطر حق تنظيم مونديالي 2018 و2022.

وبعد ساعات من انتشار خبر عن إحدى القضايا المنظورة أمام الادعاء العام الأمريكي، يحمل مزاعم بزج اسم ملفي روسيا وقطر لتنظيم مونديالي 2018 و2022، أصدرت اللجنة العليا للمشاريع والإرث بيانا نفت فيه نفي الواثق من موقفه جميع الادعاءات التي وردت في الملفات القضائية التي نشرها الادعاء الأمريكي في 6 إبريل 2020 وتناقلتها وسائل الإعلام الأمريكية والأوروبية بعناوين، كل على حسب هواه.

وقبل أن ننشر هنا النص الكامل للبيان الحاسم للجنة العليا للمشاريع والإرث، سنوضح في هذا التقرير بعض جوانب القضية المرفوعة أمام الادعاء العام الأمريكي وهي قضية تحقق فيها وزارة العدل الأمريكية في – جرائم – ارتكبت على ارض الولايات المتحدة ومتهم فيها بعض الأسماء التي كانت مرتبطة بكرة القدم كأعضاء في المكتب التنفيذي للفيفا، منهم من هو حي ومن هو ميت مثل الأرجنتيني خوليو جرونودا الذي توفي في عام 2014 ونيكولاس لويز الذي توفي العام الماضي وريكاردو تيكسييرا رئيس الاتحاد البرازيلي الأسبق.

كلمة السر – تقرير جارسيا

وحتى نحسم هذا الأمر تماما، فإن ما يدور هنا وهناك وما قد نسمعه من أمور مشابهة في وسائل الإعلام وصولا إلى 22 نوفمبر 2022 وهو يوم افتتاح مونديال قطر 2022 (أو ربما تستمر المزاعم إلى ما بعد المونديال)، نقول بأنه ليس هناك أي علاقة – إلا العناوين المثيرة – بهذه القضية وبين المسؤولين عن ملف قطر 2022.

ويعد تقرير جارسيا الصادر عن الفيفا هو الوثيقة الأساسية في ملف التنظيم ولم يذكر هذا التقرير المؤلف من 450 صفحة، اسم مسؤول واحد في ملف قطر 2022. وجارسيا هو رئيس غرفة التحقيق بلجنة الأخلاق في الفيفا، وهي اللجنة المستقلة التي كلفت من قبل الفيفا للتحقيق في أي أمور تنتهك لوائح الفيفا فيما يتعلق بإسناد مونديال 2018  لروسيا و2022 إلى قطر.

وكما هو معلوم، خلصت اللجنة في 2014 إلى حقيقة هامة وقرار نهائي أصدره القاضي الألماني يواكيم إيكرت (رئيس غرفة الحكم بلجنة الأخلاق بالفيفا) يبرئ روسيا وقطر من أي انتهاك لعملية إسناد الفيفا للبلدين تنظيم المونديالين.

وهنا نوضح حقائق ومعطيات – وليس انطباعات – أن كل ما يدور سواء لدى الادعاء العام في أمريكا أو ربما في فرنسا أو سويسرا أو أي مكان آخر، ليس له علاقة بملف تنظيم مونديال قطر 2022 وهو الملف الذي تحول فيما بعد إلى اللجنة العليا للمشاريع والإرث وهي اللجنة المسؤولة عن تنظيم المونديال.

بيان اللجنة العليا الرسمي

نفت اللجنة العليا للمشاريع والإرث المسؤولة عن تنظيم استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، بشكل قاطع جميع الادعاءات التي وردت في الملفات القضائية التي نشرها الادعاء الأمريكي في 6 إبريل 2020، والتي جاءت في إطار قضية منفصلة ومطولة لم يكن فحواها عملية تقديم ملفات الترشح لاستضافة بطولتي كأس العالم 2018 و2022.

 وبالرغم من الاستمرار في توجيه اتهامات مزعومة لملف دولة قطر طوال السنوات الماضية، لم يتم حتى الآن تقديم أي دليل يُثبت عدم نزاهة هذا الملف لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، أو عدم توافقه مع كافة لوائح وقوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم الصارمة والخاصة بملفات الترشح لاستضافة البطولة.

وبدورها، تؤكّد اللجنة أنها التزمت وبشكل قاطع بجميع القوانين والنظم واللوائح الخاصة ذات الصلة بعملية تقديم ملفات بطولتي كأس العالم 2018 و2022، وستتعامل مع أية ادعاءات مزعومة وغير مستندة إلى دليل بأعلى مستوى من الصرامة والحزم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى