بحسمه قمة الموسم قبيل 3 جولات من النهاية.. السد يُسقط المتصدر الدحيل ويرتقي لصدارة الواعدين

قبيل ثلاث جولات من نهاية منافسات دوري الدرجة الأولى للواعدين، نجح السد في التقدم إلى صدارة الترتيب على حساب منافسه الأوحد الدحيل الذي كان يتصدر الدوري.
وتحقق للسد حامل اللقب هذا التقدم الذي قرّبه من نيل اللقب بفضل انتصاره على منافسه الدحيل في قمة الدوري التي جرت برسم الجولة الأخيرة الخامسة عشرة.
وبانتصاره الأهم هذا الموسم، ارتقى واعدو الزعيم إلى قمة الدوري ليحلوا محل منافسيهم بفارق نقطة واحدة فقط بعد أن كانوا يتأخرون عنهم حتى ما قبل مواجهة قمة الدوري بفارق نقطتين، وليشتعل صراع اللقب أكثر من ذي قبل بين واعدي الزعيم السداوي والإمبراطور الدحلاوي مع بقاء ثلاث مواجهات فقط لكل منهما.
مواجهة القمة وتحول الصدارة
تمكن السد من تحقيق أهم انتصار له في أهم مواجهات موسم فرق الواعدين 2019 – 2029 على منافسه الوحيد الدحيل بهدفين مقابل هدف عقب مواجهة قوية وصعبة على الفريقين برسم الجولة الأخيرة الخامسة عشرة، ليثأر السد من الدحيل بعد أن كان قد خسر أمامه في مواجهة قمة القسم الأول للدوري التي جرت برسم الجولة السادسة، وحينها بخسارته خسر السد أيضا الصدارة لمصلحة منافسه الذي كان يتأخر عنه بفارق الأهداف، وليستمر الدحيل متصدراً مذاك الحين حتى هذه المواجهة التي كانت قمة الدوري، وانتهت بتحول الصدارة من الدحيل إلى السد الذي ظفر بأهم انتصار له، كان ثمنه تصدر الترتيب بدلا من منافسه المتصدر السابق.
أما عن نتائج بقية مواجهات الجولة الأخيرة الخامسة عشرة لفرق الدوري الأخرى، التي تتأخر بفارق كبير عن ثلاثي المقدمة الدحيل والسد والأهلي، وأبرزها فرق الغرافة وقطر والريان المتنافسة على آخر مقاعد المربع الذهبي، فقد نجح الغرافة في الفوز على أم صلال برباعية نظيفة ليتقدم للمركز الرابع بدلا من قطر الذي خسر من الأهلي بهدفين نظيفين ليتراجع قطر ترتيبيا ونقطيا، إذ بات في المركز الخامس ترتيبيا، اما نقطيا فلم يعد يفصله إلا نقطة فقط عن سادس الترتيب الريان الذي عاد للتقدم مجددا بفضل فوزه بثلاثية بيضاء على معيذر.
تبادل «الزعيم» و«الإمبراطور» وتقهقر «العميد»
يمكن القول ان سمة نتائج الجولتين الأخيرتين لدوري الواعدين كان عنوانها الكبير تبادل الزعيم السد والإمبراطور الدحيل للصدارة، في حين تراجع الأهلي «العميد» ليفقد فرصة مواصلة الصراع على اللقب، إذ كان السد قد بدأ العودة نحو الصدارة بمواصلته انتصاراته بانتصار مهم بهدفين لهدف حققه في قمة الجولة قبل الأخيرة الرابعة عشرة على الأهلي المنافس الثالث بين فرق المقدمة، وبهذا الانتصار عزز السد موقعه في وصافة الترتيب حينها، وأبقى على فارق النقطتين بينه والمتصدر حينذاك الدحيل الذي أنهى الجولة ذاتها بانتصار صعب بهدفين لهدف على الغرافة المتراجع هذا الموسم، وليستمر حال الملاحقة بين فريقي المقدمة على الصدارة واللقب، بل بات صراع اللقب منحصرا بينهما فقط في ظل توسع الفارق النقطي مع بقية الفرق المنافسة الـ8 الأخرى، وأبرزها الأهلي الذي تقهقر عقب الجولتين الأخيرتين إثر تعرضه لخسارتين متتاليتين خلال الجولتين 13 و14 من الدحيل والسد، وهما الخسارتان الوحيدتان اللتان مُني بهما هذا الموسم، علما بأنه كان قبلهما ينفرد بكونه الفريق الوحيد الذي لم يخسر طوال اثنتي عشرة جولة.
المتصدر الأفضل هجوماً ودفاعاً
ينفرد السد صاحب الصدارة بكل الأفضليات في الدوري، فهو الفريق الأكثر انتصارا مع الدحيل بـ13 انتصارا مقابل تعادل وحيد، والأقل تعرضا للهزائم بتلقيه خسارة وحيدة، وهو كذلك الأقوى هجوما ودفاعا بـ68 هدفا سجلها، و14 هدفا فقط قبلها في مرماه.
وبعد 15 جولة من منافسات دوري النخبة للواعدين قبل ثلاث جولات من نهاية الدوري، يتقدم السد ترتيب الفرق بفارق نقطة عن وصيفه الدحيل، ويملك السد صاحب الصدارة 40 نقطة من ثلاثة عشر انتصارا وتعادل مقابل خسارة وحيدة.
ويأتي الدحيل في وصافة الترتيب بتسع وثلاثين نقطة من ثلاثة عشر انتصارا مقابل تعرضه لخسارتين.
ويحل الأهلي بالمركز الثالث بثلاث وثلاثين نقطة من عشرة انتصارات وثلاثة تعادلات مقابل خسارتين.
ويحتل الغرافة المركز الرابع باثنتين وعشرين نقطة من ستة انتصارات وأربعة تعادلات مقابل خمس هزائم.
وفي المركز الخامس يأتي قطر بإحدى وعشرين نقطة من ستة انتصارات وثلاثة تعادلات مقابل ست هزائم. ثم الريان سادسا بعشرين نقطة من 6 انتصارات وتعادلين مقابل 7 هزائم. ثم تواليا في المراكز من السابع وحتى العاشر، العربي 14 نقطة، وأم صلال 12 نقطة، والوكرة 7 نقاط، ومعيذر 4 نقاط.




