المباريات 11 – 14 مارس.. ومفاجآت منتظرة في المواجهات .. قرعة مفتوحة لربع ونصف نهائي كأس الأمير.. اليوم

تُسحب الساعة العاشرة صباح اليوم في فندق ماريوت قرعة الدورين ربع ونصف النهائي من النسخة الحالية لكأس الأمير 2020 في خطوة هي الأولى في تاريخ البطولة الغالية بعد استحداث الاتحاد القطري لكرة القدم النظام الجديد الذي يقضي بفتح عملية السحب في هذا الدور دون أي توجيه، ما قد يفتح الأبواب على مصاريعها لمفاجآت منتظرة قد تسفر عنها القرعة التي ستشارك بها الفرق الثمانية المتأهلة من الدور ثمن النهائي، وهي: الدحيل «حامل اللقب»، السد «الوصيف»، الريان، السيلية، الأهلي، العربي، الوكرة، والمرخية الذي أحدث مفاجأة من العيار الثقيل بعدما أقصى الغرافة من ثمن النهائي في دور عرف قرعة منفصلة شبه موجهة بعدما تم فصل الأندية صاحبة المراكز الثمانية الأولى في جدول ترتيب النسخة الماضية من دوري نجوم قطر، عن الفرق الثمانية الأخرى وهي: أربعة فرق احتلت المراكز من 9 –12 في الدوري، الى جانب الفرق الثلاثة الأولى من دوري الدرجة الثانية والفريق المتأهل من الدور التمهيدي، وتم وضع كل مجموعة في وعاء منفصل، ما اسفر عن المواجهات الثماني في ثمن النهائي التي لعبت ايام 5 و6 و7 و8 فبراير الجاري.
وستسحب القرعة اليوم بحضور ممثلين عن الفرق الثمانية الى جانب المسؤولين في الاتحاد القطري لكرة القدم ومشرفي المسابقات، وسط توقعات بمفاجآت قد تفرزها القرعة على مستوى المواجهات بإمكانية ان تصطدم الفرق المرشحة للمنافسة على اللقب في هذا الدور المبكر، ما قد يمهد الطريق نحو فرق اخرى من خارج الترشيحات للوصول الى الأدوار المتقدمة.
آلية القرعة.. ومواعيد المباريات
ستعرف قرعة الدور ربع النهائي نظاماً مفتوحاً بالكامل دون أي توجيه بين الفرق الثمانية المتأهلة الى هذا الدور، في حين سيتم من خلال ذات القرعة رسم مسارات الدور الموالي نصف النهائي، حيث سيتم وضع الفرق الثمانية المتأهلة في وعاء واحد ومن ثم سحب أسماء الفرق تباعا للكشف عن المواجهات الأربع المنتظرة.. وحسب ذات القرعة فإن الفائز من المواجهة الأولى سيلتقي مع الفائز في المواجهة الثانية في نصف النهائي الأول، في حين يلتقي الفائز من المواجهة الثالثة مع الفائز من المواجهة الرابعة في نصف النهائي الثاني، على ان يتأهل الفائزان في الدور قبل النهائي الى العرض الختامي من البطولة الغالية.
ولم تقتصر المستجدات التي ادخلها الاتحاد على نظام البطولة فقط، حيث عرفت البطولة مستجدا آخر تمثل في مواعيد إقامة المنافسات التي انطلقت في وقت مبكر جدا، حيث اقيمت مباراة الدور التمهيدي يوم الخامس من يناير، في حين لعبت منافسات الدور ثمن النهائي ايام 5، 6، 7، 8 فبراير الجاري، فيما تقام منافسات الدور ربع النهائي على مدار اربعة ايام 11 و12 و13 و14 مارس المقبل، فيما يقام الدوران نصف النهائي والنهائي شهر مايو، على ان يكون يوما 9 و10 مايو موعدا مبدئيا لنصف النهائي و14 الشهر نفسه موعدا مبدئيا أيضا للمباراة النهائية.
النظام يمهد للمزيد من المفاجآت
ربما لم يكن للنظام الجديد دور كبير في المفاجأة المدوية التي عرفها الدور ثمن النهائي بعدما بلغ المرخية – صاحب المركز الثالث حاليا في دوري الدرجة الثانية – الدور ربع النهائي من البطولة الغالية على حساب فريق مرشح للمنافسة على اللقب وهو الغرافة المدجج بالنجوم والذي يحتل حاليا المركز الرابع على سلم ترتيب دوري نجوم QNB.. فالنظام القديم كان يقضي ايضا بمواجهات بين فرق متأخرة في الدرجة الثانية مع فرق تحتل المراكز المتوسطة بدوري نجوم QNB، بيد ان النظام الجديد سيسهم بشكل كبير في تواصل تلك المفاجآت، ليس فقط على المستوى التنافسي بإمكانية مواصلة المرخية المغامرة بإقصاء فريق كبير آخر، بل في إمكانية ان يتواجه مرشحان للمنافسة على اللقب في وقت مبكر جدا وفي هذا الدور تحديدا، ما يعني خروجا مبكرا لأحد المرشحين، فلك ان تتخيل مثلا لو ان قرعة الدور ربع النهائي وضعت السد في مواجهة الدحيل من جهة والريان في مواجهة السيلية من جهة أخرى، ما يعني أن فريقين من فرق المربع الذهبي سيغادران من ربع النهائي بعدما كان النظام السابق يسمح لها بالظهور الأول اعتبارا من هذا الدور.
وبخلاف مفاجأة المرخية، فقد سارت الأمور في ثمن النهائي وفق ما هو متوقع او وفقا للمنطق، بعدما بلغت فرق الدحيل والسد والريان الدور الموالي على حساب فرق الدرجة الثانية الثلاثة الأخرى «معيذر، الخريطيات، مسيمير» وفق فوارق واضحة رغم الاجتهاد الذي أبدته بعض الفرق كما الخريطيات الذي قاوم بعض الشيء رغم انه واجه فريقا شرسا بحجم الزعيم، في حين لم يجد الرهيب والطوفان الكثير من العناء في التفوق.
أما المواجهات المباشرة بين فرق الدرجة الأولى، فقد حفلت بالإثارة والندية، حيث احتاج كل من العربي والوكرة الى ركلات الحظ الترجيحية للتأهل على حساب الخور والشحانية، أما الأهلي والسيلية فقد تعذبا قبل تجاوز قطر وام صلال في الوقت الأصلي بهدفين لهدف.




