الخور متصدراً والسيلية وصيفاً للترتيب العام لدوريات الثانية

ناصر حربي
شهدت منافسات دوريات الدرجة الثانية لفرق الفئات السنية للموسم الكروي المنتهي الأخير 2019 – 2020 تنافسا قويا بين أندية الخور والسيلية ومسيمير من أجل تصدر الترتيب العام بغية التأهل إلى مصاف أندية الدرجة الأولى، وقد انتهى صراع الأندية الثلاثة الأولى بتصدر نادي الخور للترتيب العام، وحلول السيلية ثانيا، ومسيمير ثالثا، علما بأن ألقاب دوريات الدرجة الثانية الخمسة كانت من نصيب ناديي الخور ومسيمير، فيما اكتفى السيلية بالوصافة في كل الدوريات.
وقد تفردت فرق الخور بالفوز بأربعة ألقاب، هي ألقاب دوريات الشباب والناشئين والأشبال والواعدين، فيما أحرز مسيمير لقب دوري الأمل الذي نال خلاله أعلى نسبة نقاط على مستوى كل الدوريات.
ووفقا للنتائج المحققة خلال الموسم، فقد استحق الخور صدارة نقاط الترتيب العام إثر تفوقه على كل منافسيه، وبالتالي كان صعوده المستحق لمصاف أندية الدرجة الأولى.
نقاط وأرقام والأندية الأبرز
تقدم الخور نقاط الترتيب العام للدوريات من خلال الحصول على أكبر عدد من النقاط في المنافسات مع نهاية الموسم بحصوله على مجموع نقاط بلغ 156 نقطة، وجاء نادي السيلية ثانيا بفارق 41 نقطة عن المتصدر، ثم مسيمير ثالثا بفارق 9 نقاط عن الوصيف، والشمال رابعا بفارق 15 نقطة عن الثالث، والمرخية خامسا بفارق 38 نقطة عن الرابع، والخريطيات سادسا بفارق 7 نقاط عن الخامس، وأخيرا الشحانية بفارق 9 نقاط عن السادس.
وفي رصد لنقاط الترتيب العام لأندية الدرجة الثانية التي حصل عليها كل ناد في كل الدوريات الخمسة، فقد جاء الخور في المركز الأول بمجموع نقاط بلغ 156 نقطة، واكتفى السيلية بالمركز الثاني بحصوله على 125 نقطة، وحل مسيمير بالمركز الثالث بـ116 نقطة، واحتل الشمال المركز الرابع بـ101 نقطة، والمرخية خامسا بـ63 نقطة، وتأخر الخريطيات للمركز السادس بحصوله فقط على 56 نقطة، وتذيل الشحانية الترتيب العام بحصوله على 47 نقطة فقط.
وكانت دوريات أندية الدرجة الثانية للشباب والناشئين والأشبال والواعدين قد شهدت تفوقا ملحوظا للخور، فيما تصدر مسيمير دوري الأمل، وتفرد السيلية الذي لم يتصدر أي دوري بإحرازه وصافة كل الدوريات.
وفي رصد لأبرز نتائج كل دوري على حدة، فقد شهد دوري الشباب تفوق الخور بطل الدوري بحصوله على 35 نقطة متقدما بـ11 نقطة على السيلية.
كما تفوق الخور في دوري الناشئين بحصوله على اللقب بـ29 نقطة بفارق 6 نقاط عن وصيفه السيلية.
وفي دوري الأشبال نال الخور اللقب بـ37 نقطة بفارق 13 نقطة عن السيلية.
وحصل الخور على لقب دوري الواعدين بنقاطه الـ35 متقدما بـ8 نقاط على السيلية.
أما لقب دوري الأمل، فقد ظفر به مسيمير بحصوله على 40 نقطة متقدما على السيلية بـ13 نقطة، فيما تأخر الخور إلى المركز الرابع بعد الثالث الشمال.
تصنيف ونتائج وهبوط وصعود
تُصنّف دوريات الفئات السنية بحسب لائحة مسابقات الفئات الى درجتين أولى وثانية، ويعتمد التصنيف على النتائج المُحصّلة لفرق الأندية في مختلف مسابقات الفئات في كل موسم، وبالتالي تجري عملية هبوط وصعود بين الدرجتين الأولى والثانية.
ويضم تصنيف الدرجة الأولى «النخبة» عشرة أندية، هي تواليا بحسب الترتيب العام للأندية بالموسم المنتهي الأخير 2019 – 2020 «الدحيل والسد والغرافة والأهلي والريان والعربي وقطر وأم صلال والوكرة ومعيذر»، علما بأن أم صلال كان قد صعد من الدرجة الثانية مع نهاية الموسم قبل الأخير 2018 – 2019، وبالمقابل يضم تصنيف الدرجة الثانية سبعة أندية، هي وفقا لترتيبها بالموسم المنتهي الأخير «الخور والسيلية ومسيمير والشمال والمرخية والخريطيات والشحانية»، وكان السيلية هو النادي الهابط من الدرجة الأولى مع نهاية الموسم المنقضي قبل الأخير.
أما عن طريقة الهبوط والصعود مع نهاية كل موسم، فيهبط النادي صاحب المركز الأخير في الترتيب العام لأندية الأولى ويصعد النادي متصدر ترتيب أندية الثانية.
وتتنافس فرق أندية الدرجتين الأولى والثانية في دورياتها الخاصة على الألقاب، وكذا على تحصيل النتائج الجيدة التي تضمن لفرق الأولى البقاء وعدم الهبوط، ولفرق الثانية الصعود لمصاف أندية الأولى.
وكانت منافسات دوريات الدرجة الأولى والثانية للناشئين والأشبال والأمل والواعدين قد جرت بالموسم المنتهي الأخير على ذات التنظيم الذي سارت عليه بالمواسم الأخيرة الفائتة مع تحول الفئة العمرية لدوري الناشئين إلى تحت 16 عاما بدلا من تحت 17 عاما، أما دوري الشباب فقد تغير تماما ليصبح دوري تحت 18 عاما، ومُصنّف على درجتين أولى وثانية كما هي باقي الدوريات بعد أن كان لفئة 19 عاما وغير مُصنف خلال المواسم الفائتة.
وتجري منافسات دوريات أندية الدرجة الأولى العشرة على مرحلتين أو قسمين «ذهاب وإياب»، أما دوريات فرق أندية الدرجة الثانية السبعة فتُقام على ثلاث مراحل أو ثلاثة أقسام.




