Hot NewsLatest Newsدوري نجوم قطر

التمديد المنتظر وقف النشاط لأسبوعين آخرين على الأقل.. ضبابية تكتنف مصير الموسم الكروي.. وكل شيء وارد

يفرض القرار المنتظر أن يصدر خلال الساعات المقبلة بتمديد فترة توقف النشاط الكروي المحلي، العديد من المستجدات التي تخص الرزنامة المحلية التي ستكون بحاجة الى إعادة برمجة بالكامل، سيما أن التأجيل الجديد المتوقع ألا يقل عن أسبوعين، سيلقي بظلاله سلبا على جدول البطولات المحلية المدرجة على أجندة الاتحاد القطري لكرة القدم ومؤسسة دوري نجوم قطر خصوصا دوري نجوم QNB المتبقي من عمره خمسة أسابيع، على العكس من الفترة السابقة التي تم إيقاف النشاط خلالها منذ 15 حتى 29 مارس الجاري، سيما أن تلك الفترة جاءت أساسا ضمن فترة توقف للدوريات المحلية بسبب النافذة التي كانت مدرجة على أجندة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» لخوض مباريات التصفيات المشتركة المؤهلة الى نهائيات كأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023 والتي تم إرجاؤها ايضا حتى إشعار آخر بقرار مشترك بين الاتحادين الدولي والآسيوي.

التمديد المنتظر ربما يمتد مجددا لأسبوعين ليتوافق مع القرار السابق الصادر عن وزارة الثقافة والرياضة ثم الاتحاد القطري لكرة القدم ومؤسسة دوري نجوم قطر، بيد ان الأوضاع الحالية والإجراءات الاحتزازية الإضافية التي شرعت الدولة في القيام بها مؤخرا ومنها منع كل أشكال التجمعكخطوة أولىمن أجل السيطرة على تفشي فيروس كورونا (كوفيد 19)، قد تدفع تلك الجهات المسؤولة عن الرياضة بشكل عام وكرة القدم على وجه الخصوص، الى إطالة أمد التمديد لأكثر من تلك المدة وبالشكل الذي قد يتجاوز شهر ابريل المقبل بأكمله، لإتاحة المجال أكثر من أجل المزيد من الإجراءات لمجابهة الوباء الذي اصاب كل مناحي الحياة في العالم بالشلل.

وبالتالي، فإن عودة النشاط الكروي المحلي عقب فترة تمديد تقتصر على اسبوعين آخرين تبدو في غاية الصعوبة، الأمر الذي سيجعل شهر إبريل بأكمله ضمن فترة التوقف الجديدة الإجبارية سيما في ظل استمرار الظروف الحالية بذات الطريقة دون السيطرة على تفشي الفيروس، ما يجعل ذات الدوافع قائمة من أجل حماية كل مكونات الرياضة بشكل عام وكرة القدم على وجه الخصوص.

التأجيل المنطقي.. حتى إشعار آخر

في ظل الوضعية الراهنة الصعبة، فإن مسألة تحديد وقت بعينه من أجل إمكانية عودة النشاط الكروي تبدو في غاية الصعوبة، وبالتالي فإن القرار المنطقي للتأجيل هو حتى إشعار آخر، أي حتى تتبدل الأوضاع نحو الأفضل وتتم السيطرة أولا على الفيروس، ومن ثم اتخاذ الإجراءات الأخرى، أهمها عودة التدريبات بالشكل الطبيعي والاعتياديالجماعيةبالنسبة للأندية كي تكون جاهزة بعد فترة تحضير كافية، خصوصا أن التدريبات التي يخوضها اللاعبون ليست سوى للإبقاء ما أمكن على المخزون اللياقي، ما يعني أن جهوزية اللاعبين لخوض المباريات ستتأثر بالطبع، وبالتالي فإن اللاعبين سيكونون بحاجة الى فترة تحضير كافية، وليس هم فقط، بل حتى الحكام، حيث أكد ناجي الجويني مدير إدارة التحكيم في الاتحاد القطري لكرة القدم أن الحكام يحتاجون من عشرة ايام الى اسبوعين من أجل أن يكونوا جاهزين لإدارة المباريات، أي أن تلك الفترة التي يتحدث عنها الرجل هي التي تعقب قرار عودة النشاط الكروي الى وضعه الطبيعي، ما يعني أن قرار عودة النشاط ستعقبه فترة زمنية لا تقل عن اسبوعين أيضا من أجل ان يكون الجميع جاهزا للعودة الى خوض المباريات من جديد.

سيناريو مثالي.. وآخر صعب

ضبابية كبيرة تكتنف وضعية كرة القدم خلال الفترة الحالية، حيث يبقى كل شيء واردا.. فمن الوارد جدا ان يعود النشاط الكروي الى وضعه الطبيعي خلال الفترة المقبلة وربما منطقيا مع بداية شهر مايو المقبل عقب أن تتم السيطرة على تفشي فيروس كورونا، وبالتالي تتم برمجة الاستحقاقات المتبقية من عمر الموسم خصوصا دوري نجوم QNB عبر اسابيع مضغوطة طبعا، وفق إمكانية اللعب كل أربعة ايام من أجل إنجاز الاسابيع الخمسة المتبقية، ومن ثم خوض المباراة الفاصلة، وخوض الدورين قبل النهائي والنهائي من كأس الأمير، في حين تبقى المعضلة في حال تمت برمجة المباريات المؤجلة من مجموعات دوري أبطال آسيا، الأمر الذي سيضاعف الضغط، لكنه لن يمنع من البرمجة وانجاز الرزنامة.

ما سقناه سابقا هو السيناريو المثالي الذي يتمناه الجميع، لكن ثمة سيناريو آخر وارد ولا يبدو مثاليا وهو استمرار الوضع الراهن على ما هو عليه، ما يجبر الاتحاد على مواصلة التأجيل وربما حتى شهر يونيو المقبل كخطوة أولى، ومن ثم الوصول الى القرار الصعب المتمثل بإمكانية الغاء الموسم الحالي حتى لا يصبح استكماله عبئا على الموسم المقبل.. فلا يعقل ان يتم استئناف الموسم الحالي في يوليو واغسطس، وهما الشهران اللذان يسبقان انطلاقة الموسم الجديد، ما يجعل إلغاء الموسم المحلي هو الخيار المثالي، مع اتخاذ كافة الإجراءات التي تحفظ حقوق الأندية واللاعبين والمدربين.. وهذا السيناريو لا يتمناه أحد، لكن وجب ان نضع في الاعتبار انه وارد.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى