منتخب النشامى يتسلح بالأمل لتحقيق النجاح في مشاركته التاريخية الأولى

بعد تسع محاولات سابقة مليئة بالأمل والإصرار، نجح منتخب الأردن أخيرًا في كسر الحاجز التاريخي وبلوغ النهائيات العاشرة في رحلة امتدت لعقود من الطموح والعمل المتواصل، وتخللتها خيبات أمل ولحظات حبست الأنفاس.
ومع اقتراب موعد النهائيات في أمريكا الشمالية، يدخل الأردن المنافسات بجيل يُوصف بأنه الأبرز في تاريخه، بعدما حقق إنجازًا غير مسبوق بوصوله إلى نهائي كأس آسيا قبل أن يواصل المسيرة نحو الإنجاز العالمي.
بعد النجاح الباهر الذي حققه المدرب المغربي الحسين عموتة مع المنتخب الأردني في كأس آسيا والدور الثاني من تصفيات كأس العالم، قرر الرحيل لخوض تجربة جديدة ، مما دفع الاتحاد الأردني إلى البحث عن خليفة قادر على مواصلة الزخم. وبينما سادت المخاوف من تراجع أداء الفريق، وقع الاختيار على مواطنه جمال السلامي، الذي سار على نهج سلفه وواصل البناء على أسس النجاح التي وُضعت.
كان صاحب 55 عامًا من أميز لاعبي خط الوسط في المغرب، ولمع بشكل خاص مع الرجاء البيضاوي وحقق معه العديد من الألقاب، وخاض تجربة احترافية ناجحة مع بشكتاش استمرت لثلاث سنوات. كما مثّل السلامي المنتخب المغربي في كأس العالم FIFA فرنسا 1998™، قبل أن يعلن اعتزاله مع نادي المغرب الفاسي في عام 2004.




