التذاكر عملة صعبة !
محسوبية التذاكر تعتمد على المعارف في الاتحاد لا على البيع في منافذ البيت او الموقع الإلكتروني .
لا جديد ان يتم طرح التذاكر إلكترونياً تجد كل ما هو في الخريطة (نفذ)(غير متوفر ) تجد كرسياً في نهاية خريطة الحجز (لدرء العين).
* الطامة الكبرى اثناء المباريات الملعب (فاضي)؟!
لان التذاكر ذهبت للمجاملات و لمن لا يستحق .
قيمة تواجد مشجع حقيقي محب للكرة والمنتخب يقوم بحجز تذكرة بشكل طبيعي ومدفوعة كما المباريات الدولية ، لعرفتم ماذا تقترفون من خطأ كبير في حقنا جميعاً!!!
*كل هذا التسيب ولد السوق السوداء و اللعب من تحت وفوق الطاولة ( على عينك يا اتحاد)؟!!
الشيء بالشيء يذكر نجد هدايا تذكارية في خليجي ٢٤ بتعويذة البطولة (صديفي) ، توزع للمشاهير واللاعبين وغيرهم و عندما يسأل الجمهور (من وين)؟ يكون الرد: جاتنا هدية ؟!
*اتحادنا الموقر صباح الخير أين الفكر التجاري في التسويق؟
لماذا لا تكون الأمور التذكارية متوفرة بقيمة مادية أسوة بجميع البطولات العالمية ، لا تكون حكراً على الأصدقاء و المقربين دون مقابل والجمهور يطالب بتوفره و اقتنائها بمقابل ( مادي).
نهاية المطاف:
*اعزائي لا عزاء للعالم العربي كل من يعمل لمصلحته . لك انت تتخيل تواجد اثنين من رؤساء الاتحاد الآسيوي ، من الخليج العربي ؟!
*ولم يهتموا بجعل بطولة دورة الخليج معترف فيها في أجندتهم .
ان يكون ملف دورة الخليج امراً يستحق (الاعتراف بها قارياً) ، لاننا دائماً لدينا تطلعات شخصية بحتة لا عامة و مفيدة.
*انظروا الى رئيس الفيفا الحالي السيد إنفانتينو:
هو صاحب فكره زيادة الدول المشاركة في كأس العالم ولازال يقاتل لتحقيق حلم شخصي و مفيد للجميع. هذا الفرق بين العقول المنتجة و العقول المجاملة .
بالتوفيق للعنابي في نصف النهائي.