أحدث الأخبارالاخبار العربيةالاخبار المحليةغير مصنف

لجنة المشاريع والارث ..صمت تجلى بقمم التصريح !!

حسين الذكر

( الشيء الأهم هو أن بطولة كأس العرب رسخت ثقتنا في قارة آسيا، وفي أن قطر جاهزة تماما من أجل تنظيم أعظم نسخة في تاريخ كأس العالم) . هكذا تناول وقرا الشيخ سلمان بن إبراهيم ال خليفة رئيس الاتحاد الاسيوي لكرة القدم تقييمه الموضوعي لادارة تنظيم كاس العرب بجوانها المتعددة وطاوسيتها الملونة ..

تمتد الذاكرة الى اشهر وربما سنوات خلت ، حينما اعلن عن نبأ تكليف قطر بتنظيم كاس العرب في الدوحة 2021 .. وقد ازدان الخبر جماليات تنظيم ولهفة فن وترجمان ارض الواقع لما عرفت به قطر عن سبق الاستعراض والتنفيذ للبطولات العالمية التي اخذت على عاتقها وتحملت شرف التنظيم ..الا انها الان وتحت وقع انظار العالم بما حوت من شرفية مونديال 2022 أعطت بعدا وزخما جديدا لم يكن معهود لكاس العرب من قبل ، بصورة حق لنا ولهم ان يعنونوها بنسخة كاس الدوحة لما يمكن لها ان تجود به للمشاركين من سبق لم يكن مسبوق ..

هذا الكلام ليس للاستعراض الكلامي او التنضيد الحرفي او البيع والشراء الصحفي – بما لطخ به بعض التخبط القلمي للأسف الشديد – لكان الامر فسر على علل أخرى او نسب لتوظيف خبري اخر .. لكن ثمة تصريحات عليا لا يمكن فهمها الا من زاوية الجدية باقل تقدير او ما يمكن ان يقال ويعلق عليها كمسؤولة تحمل معان وتبعات التصريح بكل مسؤولية آنية ومستقبلية بل وتاريخية ..

من هنا .. بل هنا .. علينا ان ندرك ونتوقف قليلا – ونحاول قدر الامكان – ان لا نمدح ولا نقدح .. بقدر ما نلجا الى علمية اس التصحف وشرف المهنة الصحفية من خلال تاطير الكلام ومحاولة الفهم والربط بين جزيئياته سيما التي لا يقصد منها ربط او مرابطة .. بقدر ما هي عليه من تجليات ناطقة لفحوى ضمير مهني ان جازت التسمية وكذا مهنية مجسدة وامانة مؤدات .
من هذه الزاوية دعونا نقرأ ما جاء على لسان رئيس الاتحاد الاسيوي لكرة القدم الشيخ خليفة بن سلمان بحق لجنة الإرث والمشاريع القطرية وهنا لا نتحدث عن التراث وتجديد البناء التاريخي ومحاولة عصرنته بطرق هندسية احدث – وهو ما يعبر عن نوع من الحقيقة المتطابقة مع العنوان الذي يحمل من الطرافة والغرابة ما يستحق التوقف والتامل .. اذ ان هذه اللجنة التي ستكون الأكثر مسؤولية وتحمل تبعات حمل امانة ثقيلة الحمل كونها تتجلى عن مخاض عالمي متكامل : ( دول واتحادات واعلام وتواصل وتقنيات وحكومات .. وقبل ذاك كله منتخبات ونجوم وجماهير إعلامية مائة بالمائة … بما تحمله وتعنيه من رقم يخص ويهز الراي العام العالمي ) – هنا تكمن خطورة مسؤولية اللجنة وما يتطلب منها ..
في نسخة الدوحة – كاس العرب 2021 وعلى مدار ثلاثة أسابيع قبل الحدث وبعده بيوم باقل تقدير .. شهد العالم وتابع احداث تفاصيل ما يقال عنها انها بغاية الدقة والمحسوبية كاختبار لامتحان اهم واخطر وابلغ .. لذا حضرت لجنة المشاريع والارث بكل ثقلها الذي تقف وراؤه الدولة القطرية بكامل امكانتها ودعمها من قبل اعلى السلطات الاميرية المسؤولة الواعية تماما لمسؤولية وجسامة الحدث ..
الشيخ سلمان بن ابراهيم رئيس الاتحاد الاسيوي عبر عن نفسه ونيابة عن الاتحادات الاسيوي الأخرى .. قال : ( أتقدم بالتهنئة إلى الاتحاد القطري لكرة القدم واللجنة العليا للمشاريع والإرث والسلطات المحلية، على الجهود المميزة التي قاموا بها، خصوصا في ظل هذه الظروف الصعبة، وأود أن أشدد على دعم الاتحاد الآسيوي من أجل تحقيق طموحنا المشترك في إظهار روح الضيافة الحقيقية الآسيوية والعربية) .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى