محطة التحضير الأساسية للموسم الجديد..أندية دوري النجوم تواصل إعدادها في المعسكرات

تواصل أندية دوري النجوم تدريباتها في المعسكرات الخارجية التي تخوضها خلال المرحلة الحالية، وبينما مازالت بعض الفرق لم تغادر إلى معسكراتها بعد، مثل الغرافة والريان وقطر والوكرة والشحانية والخور، فإن أندية السد والعربي والدحيل والسيلية والأهلي وأم صلال تواصل برنامج معسكراتها بجدية.
وتعتبر المعسكرات الخارجية بمثابة محطة الإعداد الرئيسية للموسم المقبل، ويسعى من خلالها أي مدرب للحصول على أكبر استفادة فنية ممكنة قبل العودة إلى الدوحة للدخول في غمار المنافسات الرسمية المحلية اعتبارا من 17 أغسطس القادم، موعد بداية الموسم بمباراة السوبر التي تجمع بين السد والدحيل على استاد جاسم بن حمد بنادي السد.
تدريبات صباحية ومسائية
أبرز ما يميز المعسكرات الخارجية أنها تتيح الفرصة للمدربين لإجراء تدريبات صباحية ومسائية في ظل الأجواء التي تساعد اللاعبين على إنجاز هذه المهمة، وبعد وصولها مباشرة إلى المعسكرات، نجد أن الأندية ومدربيها ركزوا على خوض تدريبات بواقع مرتين في اليوم بحثاً عن الوصول إلى أفضل جاهزية فنية لخوض تحدي الموسم المقبل.
ويتواجد السد في إسبانيا إلى جانب العربي، ويواصل الزعيم تدريباته تحت قيادة مدربه الجديد تشافي هيرنانديز بواقع حصتين في اليوم، وتسود حالة من التفاؤل فترة الإعداد أملاً في تقديم موسم مميز على صعيد المشاركة المحلية في البطولات، سواء دوري النجوم أو بقية المنافسات، أو على صعيد دوري أبطال آسيا عندما يدخل الفريق السداوي التحدي بمباراتين أمام الدحيل في الدور ثمن النهائي.
المباريات الودية
دخلت بعض الفرق في مرحلة المباريات الودية بالفعل، حيث خاض النادي العربي أولى ودياته في معسكره بمدينة جيرونا في إسبانيا، ولعب مع فريق جيرونا وخسر بهدف مقابل اثنين في تجربة منح من خلالها المدرب هيمير الفرصة لعدد من لاعبيه بهدف إكسابهم المزيد من الجرعات الفنية اللازمة.
وتعتبر المباريات الودية بمثابة مؤشر جيد للفرق خلال معسكراتها الخارجية، وهي التي تمنح المدرب فرصة للتعرف على نقاط القوة والضعف في الفريق، وتكون المباريات الودية متدرجة أيضاً في فترة الإعداد والمعسكرات الخارجية بحثاً عن تحقيق أكبر استفادة ممكنة منها.
ويتوقع خلال الأيام القادمة أن تخوض الكثير من الفرق مباريات ودية أيضاً خلال معسكراتها الخارجية بعد أن تم وضع برنامج المعسكرات من قبل المدربين، وتسعى الفرق للوصول إلى مرحلة جاهزية جيدة في البداية قبل خوض الوديات والتدرج حتى الوصول إلى مرحلة الجاهزية الكاملة لخوض غمار منافسات الموسم الجديد.
صفوف غير مكتملة
أكثر ما يقلق المدربين في فترة المعسكرات الخارجية هو عدم اكتمال الصفوف في ظل تأخر التعاقد مع المحترفين الأجانب، إذ غادرت معظم الفرق لإقامة معسكراتها الخارجية بصفوف غير مكتملة، ماعدا أم صلال والسد، وتسعى بقية الفرق لإنجاز ملف تعاقداتها في أقرب وقت ممكن حتى تكون الاستفادة كاملة من المعسكر الخارجي.
ولاشك أن عدم اكتمال الصفوف قد يتسبب في ربكة للمدربين الذين يسعون للحصول على أكبر استفادة فنية ممكنة من المعسكرات الخارجية، وفي ظل تواجد جميع اللاعبين، لأن المعسكر والمباريات الودية التي تخوضها الفرق تكون فرصة للانسجام بين عناصر الفريق خاصة إذا كانت هنالك تغييرات كبيرة موجودة في فترة الانتقالات.
كما أن عدم اكتمال صفوف الفرق يضع المدربين أمام تحد كبير قبل انطلاقة الدوري يوم 22 أغسطس المقبل، لأنه سيكون مطلوباً من المدربين إيجاد معالجات في حال وصول المحترفين في وقت متأخر، ومنها وضع برنامج فني جديد بعد فترة المعسكر بحثاً عن تحقيق الانسجام بين عناصر الفريق.




