أخبار

ماجد الخليفي للحرة : شعارهم العنصرية وبث روح الكراهية لقطر ورجالها !

حل السيد رئيس التحرير الأستاذ ماجد الخليفي ضيفاً على برنامج " حديث الخليج " الذي قدمته قناة الحرة أمس تحت عنوان: "أزمة الخليج تُسيِّس الرياضة ضمن مجريات كأس آسيا في الإمارات".


وقال الخليفي في مستهل حديثه ان الاسقاطات على دولة قطر خلال بطولة كأس آسيا الأخيرة التي جرت في الامارات وأحرز منتخبنا المركز الأول فيها كثيرة جداً ، وكان واضحاً منذ البداية ان شعار المنظمين هو بث روح الكراهية والعنصرية لمنتخب قطر ورجالها .


وأشار الى ان المتابع للحصار المفروض على قطر يرى ان السلوكيات الاماراتية تكررت في اكثر من مناسبة ومن على سبيل المثال ماحصل في دوري أبطال آسيا عندما طلبوا عدم اللعب في قطر وهددوا بالانسحاب ، وأيضا امتناع لاعبهم عن مصافحة كابتن منتخب قطر في بطولة آسيا للشباب وما حصل من تعمد خسارتهم معتقدين ان هذه الخسارة ستبعد قطر الا انه حصل العكس وهو ما كان محط استهجان الجميع بما فيهم الاعلام الاماراتي.


وقال الخليفي ان الضغوط التي مارسها الجانب الاماراتي على مشاركة قطر بدأت قبل البطولة عندما تم منع الجمهور القطري من مؤازرة لاعبينا أسوة بالمنتخبات الأخرى ، كما تم منع رحلات الطيران القطري ومنع رئيس اللجنة المنظمة للبطولة الأخ سعود المهندي قبل ان يسمح له فيما بعد ، اضافة الى منع اعلاميي الصحف القطرية ومنها صحيفتي استاد الدوحة من تغطية البطولة قبل ان يسمحوا لهم فيما بعد. 


وحول دور الاعلام في تكريس ظاهرة تسييس الرياضة تابع الخليفي قائلاً : ان تسييس الرياضة يتجلى في الاعلام ، وان قناة " الكأس " قامت بدورها خلال البطولة على أكمل وجه والكل أشاد بها . 


وتعقيباً على ماذكره أحد المشاركين في الحوار حول العلاقة مع ايران قال الخليفي : لقد استضافت الدوحة معسكر اعداد المنتخب الايراني قبل البطولة مثلما استضافت معسكرات غيره من المنتخبات الشقيقة ، وما الضير في ذلك ، وهذه الالتفاتة الطيبة تُحسب لقطر وليس عليها .


ورد الخليفي على بعض ما يطرحه اعلام دول الحصار وخاصة الاعلام السعودي بالقول : مشكلة " بعض " الاعلاميين السعوديين انهم يعملون بمقولة " عاش الملك مات الملك " ، وكما هو موقفهم من رئيس هيئة الرياضة الذين صفقوا له ثم انقلبوا عليه عندما ذهب ، لانهم باختصار ليس لهم مصداقية" . 


وتحدث السيد رئيس التحرير على محاور الحديث ومن بينها دور الاتحاد الدولي وتدخله في حال وجود اي إسقاطات سياسية خلال مناسبات رياضية ، ودور الاعلام و السوشل ميديا في إشعال نار التعصب الرياضي سواء على المستويات الوطنية او الإقليمية ، وكذلك دور الاتحادات الرياضية في القضاء على ظاهرة التعصب الرياضي فضلاً عن انعكاسات الأزمة الخليجية على ميادين الرياضة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى