في مونديال الناشئين ، البرتغال والأرجنتين تتأهلان للأدوار الإقصائية وخسارة ثلاث منتخبات عربية
حقّق المنتخب الإيطالي فوزه الثاني تواليًا في المجموعة الأولى بعد أداء قوي أمام بوليفيا توجه بالفوز بأربعة أهداف مقابل لاشيء.
وافتتح سيموني لونتاني التسجيل بلمسة متقنة داخل المنطقة، وأضاف صامويل إيناسيو الهدف الثاني بتسديدة قوية سكنت الشباك.
ومع دخول ديستيني إيليموغالي، زاد “الأتزوري” من خطورته ليسجّل الهدف الثالث بعد انفراد صريح بالحارس. وأهدر الفريقان لاحقًا ركلتي جزاء متتاليتين عبر إيناسيو وخيسوس ماراودي، قبل أن يختتم فابيو باندولفي اللقاء بهدف رابع في الدقائق الأخيرة.
وفي المجموعة الثانية حقق منتخب البرتغال فوزاً كبيراً على نظيره المغربي بستة أهداف مقابل لاشيءوحافظت البرتغال بذلك على سجلها المثالي وحجزت بطاقة التأهل للأدوار الإقصائية.
افتتح جواو أراجاو التسجيل بتسديدة أرضية قوية، وأضاف أنيسيو كابرال الهدف الثاني بعد دقائق قليلة. وسجّل ماتيوس ميدي هدفين، أحدهما من ركلة جزاء قبل نهاية الشوط الأول. وبعد الاستراحة، أحرز جوزيه نيتو هدفًا سريعًا ثم عاد ليضيف هدفه الثاني برأسية في الدقيقة 60.
وتعادل منتخب اليابان دون أهداف مع كاليدونيا الجديدة في نتيجة غير متوقعة، بفضل تألق الحارس نيكولا كوتران الذي قدّم أداءً مذهلًا وردّ العديد من المحاولات اليابانية.
تألق كل من جيلاني رين ماكغي وميناتو يوشيدا في صفوف “الساموراي الصغار” الذين سدّدوا 18 كرة في الشوط الأول، لكن كوتران تصدّى ببراعة باستخدام قدميه.
وفي الشوط الثاني، واصل الحارس تألقه بإبعاد تسديدة ماكغي بأطراف أصابعه، بينما كاد يوشيدا أن يسجّل من مقصّية رائعة ارتطمت بالعارضة، لتنتهي المباراة بالتعادل بعدما نفد الوقت على اليابانيين.
وفي المجموعة الرابعة فاز منتخب الأرجنتين على تونس بهدف واحد مقابل لاشيء . وللمباراة الثانية على التوالي، دخل فاكوندو جاينيكوسكي من مقاعد البدلاء ليقود الأرجنتين إلى الفوز، ويؤمّن في الوقت نفسه تأهل منتخب بلاده إلى دور الـ32.
بعد شوط أول متكافئ، لجأ المدرب دييغو بلاسنتي إلى لاعبه صاحب القميص رقم 18 لتغيير مجرى اللقاء.
وكما فعل أمام بلجيكا، لم يحتج جاينيكوسكي سوى عشر دقائق بعد دخوله ليسجّل الهدف الحاسم، إذ انطلق نحو مرمى تونس وسدّد كرة قوية استقرت في الزاوية السفلية. وكاد أن يضيف هدفًا ثانيًا لاحقًا، لكن تسديدته القوية ارتطمت بالعارضة.
فرضت كرواتيا سيطرتها الكاملة من البداية حتى النهاية وحققت فوزًا مستحقًا على الإمارات بثلاثة اهداف مقابل لاشيء. جاء الهدف الأول نتيجة ضغط عالٍ من لاعبيها، بعدما قطع غابرييل سيفاليتش تمريرة لتصل الكرة إلى تينو كوسانوفيتش الذي أودعها الشباك. وبعد دقائق، ضاعف سيفاليتش النتيجة بتسديدة مقوّسة رائعة بقدمه اليمنى بعد أن استغل خطأ دفاعيًا في الإبعاد.
حاول المنتخب الإماراتي الظهور بصورة أفضل في الشوط الثاني، لكنه لم يتمكن من تقليص الفارق، فيما اختتم كريشيمير رادوس اللقاء بهدف ثالث بضربة رأسية في الدقائق الأخيرة، ليؤكد تفوق كرواتيا الكامل في المباراة.
وواصلت السنغال انطلاقتها القوية في البطولة بفضل هدف مبكر حمل توقيع ألوالي كامارا على كوستاريكا . ففي الدقيقة الثامنة، انطلق إتيان مندي من الجهة اليسرى ومرّر كرة متقنة إلى كامارا، الذي سددها بقوة داخل الشباك.
أما كوستاريكا، فعجزت عن تهديد المرمى بشكل حقيقي، لتبقى حظوظها في التأهل معلّقة قبل الجولة الأخيرة.
قدّم رينيه ميتونغو عرضًا استثنائيًا بتسجيله أربعة أهداف، ليقود بلجيكا إلى فوز كبير في بداية مشوارها بسبعة أهداف مقابل لاشيء، بينما ودّعت فيجي البطولة. فرض المنتخب الأوروبي سيطرته منذ البداية، وسجّل هدفين في أول تسع دقائق عبر ركلة حرة من نواه فرنانديز وتسديدة من بابلو كابييا ريفيرا.
ثم تحوّل فرنانديز إلى صانع ألعاب بعدما قدّم تمريرة حاسمة لميتونغو الذي أودع الكرة في الشباك الخالية، قبل أن يضيف لويك ألفاريز الهدف الرابع بمجهود فردي رائع. وسجّل ميتونغو هدفه الثاني قبيل نهاية الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني، أكمل الفريقان اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد أوغوست دي وانماكر من بلجيكا وتيمان غوندار من فيجي، قبل أن يختتم ميتونغو اللقاء بهدفين متتاليين ليؤكد فوز بلاده الكبير ويعزز حظوظه المبكرة في سباق جائزة حذاء adidas الذهبي.



