تقارير و تحقيقات

مسيمير يعود لسكة الانتصارات على حساب الشمال.. تعادل عادل بين الوكرة والمرخية بقمة الجولة العاشرة

سقط الوكرة متصدر دوري الدرجة الثانية والمرخية صاحب المركز الثالث بفخ التعادل السلبي في المباراة الافتتاحية للجولة العاشرة التي جرت بينهما على استاد سعود بن عبدالرحمن.


ورفع الفريق الوكراوي الذي تعادل لأول مرة منذ بداية المسابقة بالموسم الجاري رصيده إلى 22 نقطة والمرخية رصيده إلى 18 نقطة.


وفي المقابل، تمكن مسيمير من استعادة نغمة الانتصارات على حساب الشمال بفوزه عليه بهدفين دون رد في المباراة الثانية التي كان الملعب ذاته مسرحا لها.


ورفع مسيمير رصيده إلى 13 نقطة بالمركز الرابع، بينما تجمد رصيد الشمال عند 4 نقاط بالمركز السادس والأخير.


ويلتقي معيذر الذي يحتل المركز الثاني برصيد 18 نقطة مع البدع الذي يحتل المركز الخامس برصيد 9 نقاط عند الساعة السادسة من مساء اليوم على ملعب حمد بن خليفة.


 


لا غالب ولا مغلوب في المباراة الأقوى


أخفق الوكرة المتصدر في تحقيق الانتصار الخامس على التوالي وأهدر نقطتين ثمينتين بسقوطه في فخ التعادل بلا أهداف أمام المرخية في افتتاح مباريات الجولة العاشرة.


ورفع «الموج الأزرق» رصيده إلى 22 نقطة ليتقدم بفارق 4 نقاط عن وصيفه معيذر الذي بإمكانه أن يقلص الفارق بينهما إلى نقطة إذا نجح في الفوز على البدع في مباراة ختام الجولة التي ستقام بينهما مساء اليوم والتقدم عن المرخية صاحب المركز الثالث بفارق 3 نقاط.


ويعد التعادل بين الوكرة والمرخية نتيجة عادلة عطفا على التكافؤ في اللعب بينهما بالمباراة التي استهلاها بحذر شديد، حيث إن كليهما تقيد بالحيطة والحذر وكان حريصا على إغلاق المساحات والتكتل في الدفاع.


ولم يشهد الشوط الأول الذي كان فيه المرخية الطرف الأفضل نسبيا من الوكرة في الاستحواذ على الكرة هجمات خطيرة من الفريقين أزعجت راحة الحارسين.


وبالمقابل، تحولت الأفضلية في السيطرة والاستحواذ على الكرة لصالح الوكرة الذي تخلى عن الحذر الدفاعي الذي التزم به في الشوط الأول واندفع نحو الهجوم بعد أن غير طريقة لعبه بحثا عن بلوغ مرمى المرخية الذي بدوره حاول في مناسبات معينة أن يقترب من مرمى خصمه ويباغته بهدف.


وبحث الفريقان عن تنويع المحاولات الهجومية لكليهما عبر اللعب على الطرفين والتمرير العرضي ثم التسديد أيضا حتى من خارج المنطقة ولكن دون جدوى، حيث إن التعادل السلبي فرض نفسه وبقي سيد الموقف إلى غاية أن أطلق الحكم عبدالهادي الرويلي صافرة النهاية.


 


الفريق الأصفر ينعش حلمه في الصعود


استغل مسيمير فرصة العودة إلى سكة الانتصارات في دوري الدرجة الثانية بمواجهته للشمال المحتل للمركز السادس الأخير فحقق على حسابه فوزا مستحقا بهدفين دون رد.


وكان مسيمير في الجولة الماضية التي استؤنف فيها نشاط دوري الدرجة الثانية بعد فترة من التوقف الطويل، قد سقط سقوطا مذلا أمام معيذر، حيث خسر أمامه برباعية نظيفة بعد ايام قليلة جدا من تتويجه بكأس الدرجة الثانية!.


ورفع مسيمير رصيده إلى 13 نقطة معززا موقعه بالمركز الرابع ليواصل التمسك بقليل من الأمل في منافسة ثلاثي المقدمة الوكرة ومعيذر والمرخية على الصعود إلى دوري نجوم QNB، بينما بقي رصيد الشمال الذي مني بخسارته السادسة على التوالي متجمدا عند 4 نقاط.


وكان الشوط الأول من المباراة قد انتهى بالتعادل السلبي غير أن الوضع تغير في الشوط الثاني لصالح مسيمير الذي أحرز هدفين لينتزع في نهاية المطاف فوزا مستحقا.


وبدا واضحا من العودة إلى اللعب بعد الاستراحة بين الشوطين أن مسيمير قد شهد تغييرا إيجابيا على مستوى الأداء والرغبة فأصبح أكثر نشاطا في الشق الهجومي، بينما انخفض مستوى أداء الفريق الشمالي، لاسيما في الشق الهجومي، حيث اختل تنظيمه وكثرت الأخطاء فيه.


وبعد محاولات عدة نجح محمود البحر بكرة رأسية بعد تنفيذ ضربة خطأ جانبية في افتتاح باب التهديف في الدقيقة 56 قبل أن يستغل أحمد الدوني في الدقيقة 82 هفوة دفاعية ويضرب مصيدة التسلل وينفرد بالحارس ثم يسدد الكرة داخل المرمى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى