في ظل تقلص حظوظهما في التتويج والبقاء.. الدحيل والخريطيات يتطلعان للفوز والتمسّك ببصيص الأمل

يخوض كل من الخريطيات والدحيل مباراتهما مساء اليوم على استاد حمد بن خليفة بنادي الأهلي في الجولة 21 من دوري النجوم بآمال ضئيلة في تحقيق ما يطمحان إليه، لكن الخروج بالنقاط الثلاث سيكون مهماً لكل فريق من أجل التمسك بالأمل مهما يكن ضعيفاً.
ويبحث الدحيل عن الفوز من أجل البقاء في سباق المنافسة على اللقب إلى حدود الجولة الأخيرة، لكن ذلك مرتبط بنتيجة مباراة السد والأهلي التي تدور في الوقت ذاته.. ففي صورة فوز السد تنتهي الأمور ويتوج الزعيم رسمياً بلقب الدوري، أما في حال التعادل أو فوز الأهلي، فإن الدحيل سيحتفظ بالأمل إلى الجولة الأخيرة.
وبالنسبة للخريطيات الذي تضاءلت حظوظه بشكل كبير في ضمان البقاء بعد خسارته أمام الخور في الجولة السابقة، فإنه مطالب بالفوز في الجولة الحالية على الدحيل، وأيضاً في الجولة الأخيرة على السيلية، للوصول إلى النقطة 18، مع ضرورة ألا يجمع نادي قطر أكثر من نقطة في آخر جولتين.
وبغض النظر عن الظروف التي تحيط بالمواجهة، يبدو الدحيل أقرب للظفر بالنقاط الثلاث على غرار مباراة القسم الأول التي فاز فيها بأربعة أهداف لهدف وحيد، وذلك على الرغم من التحسن الكبير الذي شهده مستوى الخريطيات مقارنة بالمباراة السابقة.
الفوز والانتظار
في الجولة الماضية، كان الدحيل على وشك أن يشعل الصراع على لقب الدوري عندما واجه المتصدر نادي السد وتقدم عليه بهدفين لهدف إلى حدود الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، لكن الهدف الذي سجله مراد ناجي خطأ في مرمى كلود أمين أحبط السيناريو المثير وجعل السد قريباً جداً من التتويج باللقب الذي غاب عنه منذ 2012 – 2013.
ولو كان الدحيل أنهى تلك المباراة فائزاً، لتقلّص الفارق بينه وبين السد إلى نقطة واحدة، ولكانت الأمور قد اختلفت تماماً.. أما وقد حُسمت القمة بالتعادل فإن الدحيل فقد منطقياً حظوظه في الاحتفاظ باللقب للموسم الثالث على التوالي.
لكن مع ذلك، سيحاول الفريق بكل تأكيد أن يحقق الفوز في مباراته اليوم أمام الخريطيات، مع انتظار هدية أهلاوية بعرقلة السد في المباراة التي تدور على استاد جاسم بن حمد، وانتظار هدية أخرى في الجولة الأخيرة من أم صلال.
وبغض النظر عن الأمل الضعيف في إحراز لقب الدوري في ظل فارق النقاط الأربع مع السد، يحتاج الدحيل الذي لعب 5 مباريات تحت قيادة روي فاريا في الدوري حقق فيها 3 انتصارات وتعادلين، ومباراتين في دوري أبطال آسيا حقق خلالهما فوزاً وخسارة، إلى استغلال مباراة اليوم لمزيد من تطوير الأداء في انتظار ما هو قادم من استحقاقات على المستويين المحلّي والقاريّ.
مهمة صعبة للصواعق
من جانب الخريطيات، كانت الأمور تسير على أفضل ما يرام منذ استئناف الدوري عقب كأس أمم آسيا وإلى حدود الجولة قبل الماضية، حيث عاد الفريق من بعيد بعد أن اعتقد جلّ المتابعين أنه رمى المنديل، وحقق ثلاثة انتصارات متتالية أنعشت حظوظه بشكل كبير في تفادي الهبوط إلى الدرجة الثانية.. لكن المباراة الماضية أمام منافسه المباشر في جدول الترتيب نادي الخور، جاءت لتهدم كل تلك المجهودات وتضع الصواعق على أعتاب الدرجة الثانية.
وخسر الخريطيات أمام الفرسان برباعية نظيفة ليتجمد رصيده عند 12 نقطة في قاع الترتيب، بفارق 4 نقاط عن نادي قطر الذي خسر أمام أم صلال في الجولة الماضية وتجمد رصيده عند النقطة 16 وأصبح يحتل المركز قبل الأخير.
وبات أمل الخريطيات الضئيل في البقاء مرتبطاً بنتيجتيه في الجولتين الأخيرتين، وبنتيجتي نادي قطر.
وفي حال فوز الخريطيات على الدحيل اليوم وخسارة نادي قطر أو تعادله مع العربي، فإن الأمل سيبقى قائماً إلى الجولة الأخيرة التي يلعب فيها الصواعق أمام السيلية ونادي قطر أمام الريان.. لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو، هل يستطيع الخريطيات أن يتخطى الدحيل؟.
الواقع أن المهمة تبدو صعبة للغاية، رغم أن أداء الفريق تطوّر بشكل لافت في الفترة الماضية بقيادة المدرب الشاب وسام رزق الذي أبقى الأمل قائماً إلى حد هذه اللحظة رغم الظروف الصعبة التي تسلم فيها مقاليد قيادة الجهاز الفني.. وفي كل الحالات، فإن ما قام به وسام مع الفريق يستحق الإشادة مهما تكن الطريقة التي سينتهي بها المشوار في دوري الموسم الحالي.
بطاقة المباراة
الفريقان: الخريطيات – الدحيل
المناسبة: الجولة 21 من دوري النجوم
التاريخ: الخميس 4 إبريل 2019
الملعب: حمد بن خليفة
التوقيت: السادسة و10 دقائق




