تقارير و تحقيقات

الريان والعربي يتقدمان والغرافة والسد يتراجعان.. الدحيل يؤكد أحقيته بتصدر دوري الشباب

أكد الدحيل انه صاحب الحظوظ الأكبر لنيل لقب دوري الدرجة الأولى للشباب من خلال استمراره في الصدارة خلال جل جولات المنافسات التي جرت بدور الذهاب – القسم الأول للدوري -، إذ أنهى القسم الأول متصدرا بكل جدارة واستحقاق.


وفرض فريق الدحيل تفوقه في دوري الشباب على كل الفرق المنافسة العشرة التي تمثل فرق أندية الدرجة الأولى في تصنيف لائحة الفئات السنية، إذ يُعد الفريق الأفضل نتائج وأرقاما بتحقيقه لأكبر عدد من الانتصارات وبكونه الوحيد الذي لم يتعرض لأي خسارة، كما تبرز أفضلية فريق شباب الدحيل في كونه الفريق الأقوى هجوما ودفاعا، وكل هذه الأفضليات تؤكد أحقية الدحيل، ليس فقط في تصدر الدوري، بل في نيل اللقب الذي هو حامله من الموسم الفائت، ويبدو أنه في طريقه للحفاظ عليه.



 


تقدم مستحق بفارق مريح 


يتقدم صاحب الصدارة الدحيل في مقدمة ترتيب فرق دوري الشباب بفارق مريح عن أقرب وأبرز منافسيه الريان ثم العربي اللذين يتنافسان على وصافة الترتيب، ثم يأتي الثلاثي الغرافة وأم صلال والسد أصحاب الرصيد النقطي ذاته الذين يتنافسون على المقعد الأخير في المربع الذهبي.


وكان صاحب الصدارة الدحيل، قد أنهى الجولة الأخيرة التاسعة من القسم الأول بتحقيق انتصاره الثامن على حساب منافسه قطر، وقد كان انتصارا كبيرا بأربعة أهداف دون رد عزز به تصدره لترتيب الفرق بتفوق في ظل فارق نقطي مريح مع منافسيه، وأبرزهم الريان والعربي اللذان لم يفقدا بعد فرصة منافسة المتصدر على القمة واللقب خصوصا وقد اثبتا ذلك من خلال تحقيقهما لانتصارين مهمين على منافسين قويين وكبيرين هما الغرافة والسد اللذان بخسارتيهما الأخيرتين فرطا في فرصة التقدم، ومنافسة فرق المقدمة الثلاثة الدحيل والريان والعربي، بل كان بإمكانهما إذا فازا تجاوز أحد فرق المقدمة وتحديدا العربي.


وحول تقدم الريان والعربي وتحقيقهما لانتصارين مهمين، فقد حقق الريان انتصاره على الغرافة بأربعة أهداف مقابل هدفين، وبدوره العربي نجح في الانتصار على السد بهدفين مقابل هدف، ليكسب كل منهما ثلاث نقاط ثمينة في سباق وصراع المقدمة، وكذلك كسب معيذر ثلاث نقاط مهمة بفوزه على الوكرة بثلاثة أهداف لهدفين ليتقدم في صراع قاع الترتيب.



 


الغرافة والسد والمربع الذهبي 


يعاني الغرافة والسد من التراجع هذا الموسم بفعل التذبذب في النتائج خلافا للموسم الفائت الذي شهد تحقيقهما لنتائج أفضل، إذ نافس الغرافة على لقب الدوري، وأنهى الموسم وصيفا بفارق الأهداف فقط، وحل السد كثالث الترتيب.


ولأننا تحدثنا عن تراجع الغرافة والسد، فليس متاحا أمامهما مع بداية القسم الثاني إلا المنافسة على المقعد الرابع الأخير بالمربع الذهبي، إذ يتنافسان حتى نهاية القسم الأول مع أم صلال الذي تقدم لمنافستهما عقب تحقيقه لانتصار جديد خلال الجولة التاسعة على الأهلي بأربعة أهداف مقابل هدفين ليتساوى معهما بالرصيد النقطي، وليدخل الثلاثي في صراع خاص على التواجد بالمربع الذهبي.


هذا، ومع نهاية القسم الأول للدوري بمرور تسع جولات، يتصدر الدحيل الترتيب برصيد خمس وعشرين نقطة، ويأتي الريان ثانيا بتسع عشرة نقطة، والعربي ثالثا بسبع عشرة نقطة، ثم الثلاثي الغرافة وأم صلال والسد تواليا في المراكز من الرابع وحتى السادس بأربع عشرة نقطة، ثم الأهلي ومعيذر بثماني نقاط بالمركزين السابع والثامن، فالوكرة وقطر في المركزين الأخيرين بأربع نقاط.



 


الخور يتصدر شباب الثانية 


حافظ الخور على تقدمه في دوري الدرجة الثانية للشباب عقب 8 جولات من المنافسات التي تجمع سبعة فرق من الفرق المنتمية للأندية المُصنفة درجة ثانية بحسب لائحة مسابقات الفئات السنية.


ومع نهاية الجولة الثامنة، رفع الخور رصيده النقطي إلى أربع عشرة نقطة جمعها من أربعة انتصارات وتعادلين، ولايزال هو الفريق الوحيد الذي لم يتعرض لأي خسارة هذا الموسم.


وتحقق للخور حفاظه على تقدمه في صدارة ترتيب الدوري بفعل انتصاره الأخير الصعب الذي حققه خلال الجولة الثامنة على منافسه مسيمير بهدف وحيد سجله له لاعبه أحمد رياض المولي عند الدقيقة 41 من المواجهة، ليعزز بانتصاره تموضعه فوق قمة الترتيب متقدما بثلاث نقاط على أبرز منافسيه وملاحقيه وأبرزهم السيلية والشمال، ثم بتسع نقاط على مسيمير الذي كان يطمح للفوز على الخور بغية التقدم في صراع مراكز المقدمة، إذ كان إذا ما فاز سيقلص فارق النقاط مع الخور المتصدر، ومع ملاحقيه السيلية والشمال إلى ثلاث نقاط، غير أن خسارته جعلته يتراجع نقطيا وترتيبيا خلف ثلاثي المقدمة.


هذا، ويشهد دوري الدرجة الثانية للشباب تنافسا قويا بين فرق المقدمة تحديدا الثلاثي «الخور والسيلية والشمال» الذين تناوبوا على الحلول فوق قمة الدوري خلال الجولات الثماني في تكريس لحال التقلب في النتائج بين الثلاثي، وهو ما يجعل من صراع الصدارة مستمراً بالجولات المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى