المنتخب التونسي يتطلع لانتصاره الأول ووضع قدم في الدور المقبل أمام أستراليا

نزار عجيب
ستمثل مباراة أستراليا في كأس العالم لكرة القدم أمام تونس في استاد الجنوب مواجهة بين فريق يعاني في تسجيل الأهداف أمام فريق عربي عنيد صاحب دفاع صلب. وقبل البطولة كانت أستراليا تتعامل مع مواجهة تونس على أنها أسهل فرصة للفوز في المجموعة الرابعة وإنهاء سلسلة من تحقيق أي انتصار في النهائيات منذ 2010. وأصبحت الآن المباراة أهم لأستراليا بعد خسارتها 4-1 أمام فرنسا حاملة اللقب في الجولة الافتتاحية في الاستاد ذاته .
وتعادلت تونس دون أهداف مع الدنمارك ما أظهر لأستراليا بعض الأمل في بلوغ الأدوار الإقصائية، في حالة الفوز، للمرة الثانية في ست محاولات بكأس العالم. وأظهرت تونس تماسكها الدفاعي في آخر عشر مباريات باستثناء أمام البرازيل، رغم واقع أن المنتخب الفائز ببطولة العالم خمس مرات هز الشباك خمس مرات في مباراة ودية في سبتمبر في باريس.
وسيكون جلال القادري مدرب تونس سعيدا بتلقي اتهامات باللعب السلبي إذا نجح في الوصول بمنتخب بلاده لدور الستة عشر لأول مرة في مشاركته السادسة في النهائيات. وستستفيد تونس مرة أخرى من دعم المشجعين وكأنها تلعب على أرضها مع وجود جالية كبيرة في قطر والحصول على مساندة الكثير من العرب.





