أخبار

«الشواهين» يطمحون إلى تكرار إنجاز موسم 2013 – 2014.. السيلية ينافس الكبار على المربع الذهبي

عبدالمجيد آيت الكزار


يقوم السيلية بمسيرة جيدة في دوري نجوم QNB للموسم الرياضي الجاري، حيث إنه يحتل المركز الثالث برصيد 27 نقطة بعد إجراء 15 جولة.


ويطمح فريق «الشواهين» إلى إنهاء المسابقة ضمن الأربعة الأوائل بمنطقة المربع الذهبي للمرة الثانية في تاريخه بعدما كان قد حقق، لأول مرة، هذا الإنجاز المهم بالنسبة له موسم 2013 – 2014.


وبما أن المركزين الأول والثاني سيظلان لا محالة محصورين بين السد المتصدر برصيد 38 نقطة والدحيل الوصيف برصيد 36 نقطة، فإن المعطيات الراهنة تدل على أن المنافسة على المقعدين المتبقيين لتشكيل المربع مرشحة للاشتعال بين السيلية والريان الذي يحتل المركز الرابع برصيد 27 نقطة والأهلي الذي يحتل المركز الخامس برصيد 26 نقطة.


ومن البديهي أن تألق السيلية وتقدمه في الترتيب على حساب أندية أخرى تتفوق عليه في الإمكانيات والقدرات المادية وحتى البشرية ليس صدفة أو حظا وإنما لأسباب مهمة يتمتع بها هذه أبرزها..


 


الاستقرار الفني مع الطرابلسي


يعتبر السيلية الأكثر استقرارا من الناحية الفنية، حيث يقوده للموسم السادس على التوالي التونسي سامي الطرابلسي الذي يعتبر أقدم مدرب في دوري نجوم QNB.


وكان الطرابلسي قد بدأ الإشراف على «الشواهين» في بداية موسم 2013 – 2014 الذي قادهم فيه إلى تحقيق إنجاز غير مسبوق بالنسبة لهم عندما احتل الفريق أفضل مركز له «المركز الرابع» في مسابقة الدوري وشارك في كأس ولي العهد، غير أنه خسر في نصف النهائي أمام الدحيل بركلات الترجيح 1 – 4 بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 2 – 2 وبلغ لأول مرة المباراة النهائية لكأس الأمير التي خسر فيها أمام السد 0 – 3.


ومنذ ذلك الموسم الذي توج فيه الطرابلسي بجائزة أفضل مدرب وإدارة ناديه تتمسك به وتجدد الثقة فيه وتصر على استمراره في قيادة فريقها عطفا على العمل الفني الجيد الذي يقوم به ويحقق نتائج لافتة رغم أن الإمكانيات التي توضع تحت تصرفه من لاعبين محليين ومحترفين أجانب خاصة تعتبر محدودة مقارنة بما يتم رصده لنظرائه في فرق أخرى ولكن لا يحققون المأمول منهم.


الطرابلسي هذا الموسم قاد السيلية في 15 جولة إلى تحقيق 9 انتصارات وتعادل، بينما خسر تحت إمرته في 5 مباريات وأحرز فريقه 27 هدفا بينما تلقى مرماه 16 هدفا.


وقد كانت البصمة الفنية للمدرب التونسي واضحة في أكثر من مباراة يحقق فيها الشواهين الفوز وحصد النقاط التي تخول لهم الطموح في إنهاء الموسم بالمربع الذهبي.


 


تألق تهديفي لتيبركانين وإلياس


يتألق المهاجمان المغربي رشيد تيبركانين وعبدالقادر إلياس بشكل لافت في صفوف السيلية، حيث إنهما أحرزا 22 هدفا من أصل 27 هدفا رصيد الفريق في المباريات الخمس عشرة التي خاضها في دوري نجوم QNB الجاري، وخاض كل مهاجم 13 مباراة غير أن رشيد تيبركانين أحرز 12 هدفا، بينما أحرز عبدالقادر إلياس 10 أهداف.


وكان اللاعبان قد انضما في الانتقالات الصيفية الأخيرة إلى السيلية، حيث قدم رشيد تيبركانين من الخريطيات وعبدالقادر إلياس من المرخية، وذلك يدل بكل وضوح على الأهمية التي يحتلانها في الأداء الهجومي لفريقهما على الرغم من أنهما يتخلفان في المنافسة على لقب الهداف بفارق كبير عن الجزائري بغداد بونجاح، مهاجم السد، الذي يغرد في الصدارة برصيد 29 هدفا ويسير بخطى واثقة نحو التتويج به.


ويشكل المهاجمان نقطة قوة كبيرة في طريقة لعب السيلية وأحد المفاتيح المهمة جدا في تحقيق الانتصارات حيث إنهما بفضل التعاون القائم بينهما نجحا أكثر من مرة في حسم نتيجة أكثر من مباراة ولعل أبرز مثال أنهما كانا من وراء أكبر فوز حققه الفريق هذا الموسم عندما اكتسح الخريطيات بخماسية نظيفة ضمن منافسات الجولة 11 حيث وقع تيبركانين على هاتريك وإلياس على ثنائية.


 


خبرة اللاعبين تصنع الفارق


عندما نضع السيلية في ميزان المقارنة مع عدة أندية بدوري نجوم QNB نلاحظ بشكل واضح أنه لا يتوافر في صفوفه على لاعبين من فئة النجوم البارزين وعلى الرغم من ذلك يحقق نتائج أفضل ويتقدم على جلها في الترتيب ماعدا القويين السد والدحيل اللذين يغردان خارج السرب ويحتكران المنافسة على اللقب وباقي الألقاب الأخرى.


ولكن الشواهين يعوض نقص النجوم الكبار في صفوفه بالطموح الكبير الذي يتسم به مدربه وباقي اللاعبين في المباريات والإصرار على انتزاع أكبر قدر من الانتصارات والنقاط.


ويعتمد السيلية على عنصري الخبرة والتجربة أساسا حيث إنه يتوافر في صفوفه على مجموعة مهمة من اللاعبين الذين يتوافرون في سيرهم الذاتية على مواسم كثيرة من اللعب سواء تعلق الأمر باللاعبين المحليين أو المحترفين الأجانب الذين تتجاوز أعمارهم سن الثلاثين عاما.


ويبرز في هذا الصدد من اللاعبين المحليين كل من لاعب الوسط مجدي صديق والمدافع جورج كويسي والمخضرم ميرغني الزين الذي يعتبر أقدم اللاعبين بالدوري المحلي.


ويتوافر المحترف الجزائري نذير بلحاج الذي يدافع عن قميص الشواهين للموسم الثاني على التوالي على خبرة كبيرة جدا بالدوري القطري، حيث سبق له أن لعب في السد لمدة ستة مواسم ما بين عامي 2010 و2016.


وبالإضافة إلى المهاجم المتميز رشيد تيبركانين يقدم المدافع البرازيلي ماوريسيو راموس مستويات جيدة ويسهم بخبرته في تنظيم الخط الخلفي لفريقه الذي يعتبر دفاعه رابع أفضل دفاع في دوري نجوم QNB الحالي.


 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى