أحدث الأخبارأخبارالاخبار العربيةالاخبار المحلية

الانبهار بكأس العرب ليس جديداً في الدوحة ولي رأي آخر

كتب -عبدالحافظ الهروط
الحديث عن بطولة كأس العرب لكرة القدم التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة على لسان كل من تابع افتتاح الحدث ، والكل يعبّر عن انبهاره بالحفل .
ومع أن هذا شعور الذين يتابعون المحافل الرياضية سواء في دول عربية او قارية ودولية، إلا أنني لا أستغرب على قطر، ولست أعوم عكس التيار عندما أقول أنني لم أشعر بأي انبهار رغم أهمية الحدث الذي جمع منتخبات الأشقاء، وعظمة ما أبرزته هذه الدولة الشقيقة في حفل الافتتاح الذي أقيم في ستاد يرمز تصميمه لـ” بيت شَعَر” ويعكس تمسك المواطن العربي في تراثه التليد.
أقول لم أشعر بالانبهار ، ولم أستغرب من دولة إعتادت على تنظيم أكبر البطولات فهذا التنظيم، جزء يسير من عمل الدولة الشقيقة وهي تستثمر امكاناتها المادية وخبراتها الصاعدة في المجالي الرياضي، وقد كنت شاهداً على ما هو أكبر وارقى من هذه البطولة من حيث حفل الافتتاح.
في العام ٢٠٠٦ استضافت قطر دورة الألعاب الآسيوية بمشاركة أكثر من ٤٠ دولة وبمختلف المنتخبات وليس منتخبات ١٦ دولة عربية في لعبة واحدة هي كرة القدم.
وعندما نقول أكثر من ٤٠ دولة وكل دولة جاءت بمنتخبات لعديد الألعاب، فهذا يعني كم هي أعداد الوفود المشاركة وكم هي المرافق وأماكن الإقامة التي تستوعب هذه الألعاب وكم هي الأموال التي أُنفقت على استضافة منتخبات الدول والشخصيات الرياضية من القارة الآسيوية وغيرها؟
كل هذه التسهيلات الضخمة كانت في جهة والحفل الذي أذهل، وليس أبهر، فحسب، العالم بأسره، في جهة مقابلة.
فقد تجلّى الحفل بإيقاد الشعلة بمشهد عربي أصيل وليس كما اعتاد عليه المنظمون في الدورات الأسيوية والدورات الأولمبية السابقة وبالطريقة العادية أو التكنولوجيا وذلك عندما امتطى الشيخ محمد بن حمد آل ثاني صهوة جواد صعد به الدرجات التي توصل الى الشعلة وسط انحباس الأنفاس.
قطر تشق طريقها من نجاح الى نجاحات، والعالم، كل العالم ينتظر ما ستبهر به الدوحة ضيوفها والمشاهدين في كأس العالم لكرة القدم ٢٠٢٢، فيما غدا لسان حال محبي الرياضة وغيرهم يقول : نجاح أي حدث رياضي عظيم في العالم، ساحته الدوحة التي تنوب عن الأُمة العربية والإسلامية في هذا المجال.

  • صحفي في جريدة الرأي الاردنية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى